حائلي حنون
05-01-2010, 01:40 PM
لن أطيل عليكم قصتي لهذا اليوم .. جميله ورقيقة كما تحمله بين جنباتهــا و روعة شخصياتها وسهولة كلماتها لأنني أخترت أن أكبتهــا بلهجتنــا العامية مع بعض اللغة الفصحى لتغيير نوعي من أساليبي بالكتابة . وأترككم مع القصة ..
صدف الحياة
أروي لكم قصة خالد وهند جمعتهم هذه الحياة بالصدفة من غير لقاء أو ميعاد نبدأ من خالد حيث كان يعمل نصف يومه والنصف الآخر يقضيه بالبيت أمــا جهازالكمبيوتر أو حتى مع بعض الأصدقاء، هكذا حياته يقضيها ويقول لنفسه : مليت من هذي الحياة لا جديد ولا تغيير. حتى أتى يوم ونظر له أحد أزملائه وقال له : أرحم حالك راح تموت من النحف الزايد. وتبسم له خالد وقال : عندك حل ؟. قال له صديقه : أكيد فيه مركز طبي قريب يساعدون على زيادة الوزن. طبعاً صاحبنــا خالد ما صدق خبر ومن طبعه يحب إكتشاف الأشياء. أخذ رقم هالمركز الطبي وأتصل عليهم اليوم الثاني من لقائه لصديقه . رن الهاتف ردت موظفة الإستقبال بالمركز .
خالد : السلام عليكم .
الموظفة : وعليكم السلام .
خالد : ممكن أسئل عن خدمات المركز لأن واحد من أصحابي نصحني وقال هالمركز يعطيك برامج لزيادة الوزن ومن هالسوالف.
الموظفة : أكيد وفيه برامج أخرى . إذا عندك الوقت تزور موقع المركز وتدخل لأحد الإخصائيين وتتعرف أكثر وأكثر .
خالد : أوكي . مشكورة أختى راح أزوركم بأقرب وقت .
طبعاَ خالد كسول نوعاَ ما مع إنه أخذ العنوان من موظفة الإستقبال ولا كن راح أسبوع على المكالمة وبالصدفه صادة صديقة إلى نصحه بالمركز . وقال له : هاه أشوف مافي نتيجه ولا رجاء من وراك . خالد: عاد تصدق نسيت الموضوع كلش إنشغلت هاليومين إلى راحوا ، بس كويس ذكرتني راح أروح لهم بكرة .
وبالفعل جمع قواه خالد وراح للمركز الطبي دخل للإستقبال وهو متردد . تبسمت له موظفة الإستقبال وقالت له : مرحبا، كيف أقدر أخدمك. خالد : مشكورة أختى بس أنــا متصل من أسبوع وكنت أسئل عن برامج زيادة الوزن. الموظفة : طيب ولا يهمك إذا تبي ندخلك على أحد الأخصائيين وتجلس وتفهم منه كل شئ . خالد : حلو الكلام . شكراً مره ثانية . الموظفة : ولا يهمك تفضل إستريح بالإستراحه وراح نناديك .
خالد وهو جالس قام يهلوس مابين هل ينفع هالمركز الطبي ولا لا لأنه مافيه شئ إلى وجربه من أنديه صحية وخلطات شعبيه وغيرهــا . بس قال يا ولد خلني أجرب ما وراي شئ . وهو يهلوس مع نفسه قاطع تفكيرة صوت ناعم لخبط تفكيرة . الأخصائيه : الأخ خالد ( صوت رقيق ) . خالد : نعم . أيه أنــا خالد . الأخصائية : تفضل معاي لو سمحت .
قام خالد وهو مايعرف يمشي وزادت هواجيسه . وقبل مايدخل للغرفة الأخصائية قال لنفسه : يا ولد وش جابني هنــا . قاطعت تفكيره الأخصائية : تفضل أخ خالد أرتاح .
جلس خالد وبدأت الأسئله تنهــار عليه من الأخصائية . من العمر والوزن وهالكلام ولمــا إنتهت من كلامهــا .. خالد مقاطع الأسئله : لو سمحتى كيف راح تزيدون وزني ؟. الأخصائية وهي تبي تضحك : ولا يهمك راح يزيد وزنك أنــا توي مخلصه المعلومات الأساسية للبرنامج وراح أعطيك التفاصيل ، فيه 3 وجبات يومياَ توصلك أو تجي تأخذهم على راحتك من المركز كل وجبه لهــا فوائدها سواء فطور أو غداء أو عشاء . خالد : طيب حلو الكلام يعني كم راح يكلفني البرنامج لمدة شهر وهل راح أحس بفرق بالوزن , الأخصائية : كل إنسان وله طبعه وإختلافه من شخص لآخر وما أقدر أقول لك خلال شهر راح يزيد وزنك وبالنسبة للتكلفة 2000 ريال بالشهر . خالد قال بنفسه : حلو يوفرون لي الأكل ولا أتعب ولا شئ وأرخص من إلي أصرفه بالشهر على خرابيطي وأكلي وشئ صحي . قال لهــا خالد : أوكي وهو كذلك نبدأ البرنامج .
**نبذه عن حياة خالد الخاصه : خالد شاب أعزب عمره 28 عام ، موظف بقطاع حكومي ، مرتبته لا بأس بهــا وكمان راتبه جيد ويسد حاجته وحاجت أبوه وأمه الذين يعيشون بمنطقه أخرى غير المنطقة التي هو يعيش فيهـا، حياته بالبدايه صعبه جدأً واجهته ضروف قاسيه ولا كن تخطاها بمساعدة أهله وأخواته . يعيش حالياً مع إحد ى أخواته بنفس المدينة لأنه لا يستطيع تحمل نفقة إيجار شقة أو منزل **
نرجع لتكملة القصه :
إستمر خالد إسبوعين بالمركز والوجبات والمتابعة الدقيقة من قبل الأخصائية له ولاكن لم تجد فرق بالزون وفي يوم من الأيام راح خالد للأخصائية .
خالد : لو سمحتي ممكن تقولين لي هل فيه فرق بالوزن أو حتى نتيجه تغير . الأخصائية : للأسف مو ذاك الزياده بس شئ بسيط تقريباً 4 كيلو ولا يعتبر تغير . الأخصائية : خالد بسألك شوي وراح أتطفل على حياتك إذا سمحت . خالد : لا عادي تفضلي. الأخصائية : كيف تقضي يومك ؟. خالد : طيب الصباح بالعمل حتى الساعه 2 بالظهر وبعد كذا على حسب يومي ممكن أطلع مع أصحابي وممكن أجلس بالبيت قدام جهاز الكمبيوتر وأغلب وقتي قدام الكمبيوتر . الأخصائية : هل فيه أحد بالبيت يتابعك يسولف معاك يهتم فيك يعني متزوج ؟ الوالدة ؟ أو أي شخص آخر . خالد : (ضحك ضحكه صغيرة ) لا للأسف ولا شئ من إلى قلتي، صح إني أجلس مع أختى وأولادهــا بس لهم خصوصياتهم وأنــا كمان لي خصوصياتي يعني نجلس بعض الأحيان نتابع مسلسل أو أي شئ ثاني بس مو دايم والولده والوالد بمدينة ثانية بيعدين عني . الأخصائية : أجل كذا مو فائد معاك شئ عطني فرصه إسبوع راح ارفع إقتراح لإدارة المركز وأرد عليك . خالد : أيش ؟ . الأخصائية : ماعليك كل خير بتعرف الأسبوع الجاي .
طلع خالد من المركز وهو يفكر وتلعب فيه الهواجيس . إيش راح يصير ؟ .
مر أسبوع كأنه سنة عند خالد . وهو طالع لمكتبة يشتري شوي كتب جواله يرن . خالد : مرحبا . الصوت الرقيق : مرحبا خالد . أنـا الأخصائية من المركز الطبي . خالد: هلا أختى آمري . الأخصائية : آسف على إزعاجك على رقمك الخاص بس كنت أبي أعلمك بالنبسة لسالفة الإقتراح إلى رفعته حق إدارة المركز . خالد : أيه والله يا أنــا مر عليه أطول أسبوع بحياتي ، أبي أعرف السالفة ؟ . الأخصائية : إذا عندك وقت تجي للمركز راح نكون بإنتظارك . خالد : تكونو ؟ من أنتم ؟ . الأخصائية : ( ضحكة صغيرة ) راح تعرف إذا جيت .
حمل نفسه خالد ورمى الكتب إلى كان بيشتريهــا لأنه ماعاد جمع شئ . ولا شعورياَ كان يسوق سيارته للمركز الطبي وهو يرتعش ويفكر . وصل خالد للمركز وكل شوي خوفه يزيد .
دخل للإستقبال أول ماكان يبي يسأل موظفة الإستقبال ، الأخصائية من الخلف : خالد تفضل معاي . خالد : وين ؟ الأخصائية : مكتب مدير المركز . خالد داخل نفسه : جبنا العيد .
خطوات خالد متبعثره . ولاكن كانت إبتسامة الأخصائية تطمئن قلقه . وصلوا للباب ودخلت الأخصائية : تفضل أخ خالد . ومن داخل المكتب صوت مرتفع و خشن : مرحبا أخ خالد تفضل ، ومد يده لخالد وقال أنــا أبو سلطان مدير المركز .
أبو سلطان : أشكرك على وقتك وعلى ثقتك بالمركز الطبي الخاص فينـا . خالد : تسلم أخوي وتشرفنــا ، بس .... أبو سلطان مقاطع كلام خالد : أدري إنك شايل هم هالأجتماع ( وهو يضحك ) بس الأخت هند كانت حريصه على مراجعينهــا وانت منهم بس كانت مهتمه فيك أكثر . وأقترحت علي إقتراح جلست أسبوع ندور له حل أنــا وهند وبالأخير وصلنــا لقرار . خالد : وشو ؟ بس أول مره أعرف أسم الأخت هند ! ناظر لهــا وهي منحرجه ووجهها متغير للون الوردي . أبو سلطان : ولا يهمك راح أعلمك كل شئ ، إذا تبين أخت هند تجليسن معانا بكيفك . هند : لا أبو سلطان عندي شغل بروح أشوفه . وطلعت هند من المكتب لأنهــا كانت منحرجه من الوقف .
أبو سلطان : السالفه ومافيه أخ خالد نبي تكون قريب للمتابعة أو بمعنى أصح واحد يتابعك عن قرب ، صح إنه قرار صعب إتخذناه أنا وهند بس كله على شأن راحتك وفوق هذا توصل لهدفك . خالد : طيب وإقتراحكم وشو . أبو سلطان : إلى عرفته من الأخت هند وملفك الطبي إنك عايش مع أختك ، وقلت لهند عندنــا بنفس العمارة إلى فيهــا المركز الطبي شقق خاصه بالموظفين والوظفات والأطباء والأخصائيين ، ليه ما نقترح لخالد يجي ويعيش أو ينقل بنفس العمارة إذا هو يبي . خالد : مشكور أبو سلطان بس . أبو سلطان : ثواني خلني أنتهي من كلامي . خالد : تفضل . أبو سلطان : طبعاَ مو راح تجي هنــا وتعيش إلى للمتابعة وراح يزيد عليك تكلفة البرنامج راح تقولك الأخت هند عليهــا ، بس الفائدة منهــا هي إنك راح تكون متابع من هند نفسهـــا لأنك راح تسكن بالشقة إلى مقابلهــا على طول . خالد يتمتم : مافهمت شئ ! . أبو سلطان : أنت خذ لك كم يوم فكر وكلم أهلك ورد علي خبر .
طلع خالد وهو ضايع ومايدري أيش يسوي . ومر على مكتب هند وناظرته وتبسمت وهو ولا هو حاس بشئ كمل مشوارة للسيارة ثم للبيت .
وقطع المركز ووجبات المركز لمدة 3 أيام . وأتصلت عليه هند : مرحبا خالد . خالد : مرحبا . مين معاي ؟ . هند : أنــا هند من المركز الطبي . خالد : هاه ، هلا أخت هند ، معذرة معرفت صوتك . هند : ولا يهمك ، بس إتصلت عليك أتطمن وشوف ليه قطعت الوجبات لمدة 3 أيام . خالد : بصارحه إنصدمت شوي من إقتراحك أخت هند وقلت أبي وقت أفكر . هند : ووصلت لرأي . خالد : راح أمركم باكر وتعرفون .
واليوم الثاني طلع خالد للمركز الطبي يبي يحط قراره للمدير وهند . ولما وصل الإستقبال قال لهم : لو سمحتى ممكن أقابل المدير العام . الموظفة : طيب ولا يهمك بس مين نقول له ؟ . خالد : قولي له خالد وهو بيعرف .
ومرت 5 دقائق وشوي وهند واقفه قدامه . هند : مرحبا خالد . خالد : وقف وقال لهــا أهلاً هند وصافحهــا لأول مره . إستغربت هند وتبسمت وقالت : تفضل أبو سلطان ينتظارك .
وصل خالد لمكتب أبو سلطان ودق الباب . أبو سلطان : تفضل . خالد : السلام عليكم . أبو سلطان : مرحبا أخ خالد تفضل إرتاح . خالد : تسلم بس جيت أبي أعلمك بقراري ، وناظر خالد لهند وكأنها تنتظر القرار بفارغ الصبر . خالد : أبو سلطان أنــا موافق . بس أبي أعرف كيف راح يكون وزيادة البرنامج ممكن الأخت هند تعرف ضروفي . أبو سلطان ولا يهمك مو ذاك الزود بالزيادة وراح تعلمك هند بكل شئ ، الحين أتركك مع هند على شأن تشرح لك كل شئ .
خرج أبو سلطان وجلس خالد مع هند وبدأت هند تعلمه عن السكن وعن البرنامج وطريقة وكل شئ . وإقتنع خالد بكل شئ . هند : خالد ترى من الحين بنصير جيران وإبتسمت وقالت تفضل معاي أوريك شقتك .
طلع خالد مع هند للدور السكني بالعمارة وفتحت هند باب الشقة وكانت مفروشه فرش أساسي يعني ماراح يتعب خالد بالتأثيث . وأخذ خالد جوله بالشقة المكونه من صالة وغرفة جلوس وغرفة نوم ومطبخ ودورة مياة . أعجبت خالد الشقة ببساطتها ونظامها الغربي.
هند : أعجبتك الشقة ؟. خالد : أكيد روعه. هند : تمام أجل خذ راحتك تجول بالشقة أنـــا بروح شقتي بجنبك أخذ أغراض وأرجع لك . وأشرت هند على شقتهــا لخالد . خالد : أوكي .
طلع خالد للبلكونه المطله على منظر رائع لوسط المدينة وحركة السيارات العالم والزحام وأخذ نفس عميق داخل صدرة وقال بنفسه : حياة جيدة ولا نفس الهموم .
مرت هند عليه ودقت الباب فتح خالد الباب وعلى وجهه فرحه لا حظتهــا هند وقالت : يالله أنــا بروح للمركز تحت توصي بشئ . خالد : تسلمين بس أنــا ممكن بطلع عندي شغل وبالمرة أخذ بعض الأغراض من بيت أختي وأبدأ أنقل أغراضي . نشوفك بالمساء هند . هند : أوكي.
طلع خالد وبدأ يأخذ بعض الأغراض الخفيفه من بيت أخته وأهم شئ كان الكمبيوتر الشخصي . وبعض الملابس . ومر على مركز تجاري للمواد الغذائية وأخذ يتشري بعض متطلبات البيت ولا يدري إيش يأخذ .
رجع لشقته الجديدة بعد طلع من بيت أخته . وكان الوقت لا يزال أول الليل، وباقي على وقت العشاء ساعة . قام وشغل التلفزيون ويتفرج وكل دقيقه والثانية ينظر للساعه ويطلع للبلكونه ويناظر للمنظر الرائع .
وفجأه وهو يناظر من البلكونه دق الباب ، وراح يفتح إلى وهي هند ومعاها عشاء خالد . خالد : تسلم أدياتك أخت هند . هند مبتسمه : ولا شئ عادي جيران الحين نسيت . خالد يضحك : لا مانسيت ، بس تفضلي تعشي معاي . هند : مشكور بس توي مخلصه العمل وعند مشوار بروح أخلصه . خالد : أوكي خذي راحتك .
أخذ خالد على هالوضع أسبوع وأسبوعين وشهر . والعلاقة تقوى بينه وبين هند . من أخصائيه إلى صديقة .
** نبذة عن حياة هند : فتاة عمرها 25 عام ، تربت مع أخواتها حيث توفى والدها وعمرها 5 سنوات وقامت والدتهم بتربيتهم والإهتمام بهم حتى دخلت الجامعة وتخرجت أخصائية تغذية و أمها تعيش مع زوجها الأخر بمدينة شرق مدينتهم تبعد 400 كم عنهـا ويزورنها أخواتها بين الفترة والخرى وهي كذلك تزور أمها بالشهر مره . وتعتبر سعيدة نوعاً ما بعائلتها ولا كن لا تزال تطلب المزيد وتوظفت بالمركز الطبي الذي وفر لها كلها شئ وتعتبر سعيدة بعملها وكذلك أثبتت وجودهــا ووثق فيهــا مديرهــا وتنظر للمستقبل بكل تفائل **
نعود للقصة :
أصبح خالد وهند أصدقاء . ويجتمعون كل مساء لمشاهدة التلفزيون أو مشاهدة فلم أو سوالف . ومرت الأيام والشهور ، وبعد كذا خالد إضظر للسفر لأهله بالمدينة الساحلية للسلام على أمه وأبيه . وأول ما وصل خالد للبيت وفرحت فيه أمه وأبوه وسوالف وعشاء . خالد وهو يأكل العشاء يتذكر هند كل ليله لما تحظر له الأكل ويأكلون سوء ويبتسم وتلاحظ أمه البسمه . إنتهو من العشاء وجلسوا يسولفون عن كل شئ عن أخته وعن أولادهــا ويسألونه عن سبب التغير الملحوظ وتقوله أمه : كأن زاد وزنك خالد صح ؟ . خالد : يعني مو ذاك الزود . أبوه : كيف مو ذاك الزود ناظر لوجهك وجنتك إختفت وصرت ممتلى شوي . خالد : والله من أكل أختى وهو يضحك . ويضحكون أهله معاه . وإلى الحين مايدرون إنه نقل من بيت أخته لشقة ثانية . لأنه قرر إنه يقولهم بس يوقت ثاني .
مر اليوم الأول مع أهله ، وفي اليوم الثاني قرر يقول لأمه حيث أنه لا يحب أن يفاتح والده بالموضوع وأمه تتكفل بإخبار أبوه المهم علم أمه وتقبلت أمه الخبر بفرح وسرور حيث أنه تحب خالد كثيراَ وأن هذا السبب هو من غير خالد وغير وزنه ، ومرت الأربع أيام على خالد وهو يفكر بهند طوال الوقت وأكثر من مره كان بيتصل عليها ولا كن لم يجد الوقت المناسب . غادر خالد من بيت أهله ومتوجه لمدينه التي يعيش بها ثم إلى شقته وهو بالطريق إتصل على هند ولم ترد عليه ، قال بنفسه : ممكن مشغوله بالعمل .
وصل لمدخل العمارة الخلفي المؤدي لمدخل الشقق ، وتقاطعه عبير وهي من أصدقاء هند وتعمل معهـا بالمركز الطبي وتسكن بنفس العمارة . عبير : مساء الخير خالد ؟. خالد : مساء النور . عبير : وين الناس ما شفناك 3 أيام . خالد : توي راجع من سفر كنت عند الأهل . عبير : نورت مره ثانية أخوي بس كنت بسألك ما شفت تركي الأيام إلى راحت . * تركي من جيران خالد * خالد : لا صار لي أسبوع ما شفته ، إلى على فكرة هند بالعمل ولا بالبيت ؟. عبير : أتوقع بالبيت . خالد : أوكي نشوفك توصي بشئ ؟ عبير : سلامتك .
وطلع خالد للشقته وكله لهفه بشوفت هند وما يعرف السبب في الشوق الزائد لشوفتها . وفتح الباب وقبل لا يشغل النور صوت من داخل الشقه يقول : صادووه . خالد إنفجع وشغل النور بسرعه ، إلى هند وبعض الأصدقاء مجتمعين عنده بالشقه ويحتفلون بعودته . وهو لا شعورين جلس على الأرض من ردة الفعل والخوف . وجات له هند وقالت : خالد أيش فيك ؟ . خالد : ولا شئ بس خفت ( ويضحك) . وهمس بإذن هند وقال : وحشتيني . طبعاَ هند مشتها على شأن الأصدقاء المتواجدين وتبسمت له وقالت : يالله عاد خل عندك الدلع وخلنــا نحتفل . خالد : يعني نكسر روتين البرنامج الغذائي . هند : ليه لا مو أنت كاسره صار لك 4 أيام . ويضحكون كل الحاضرين ويحتفلون سوى حتى وقت متأخر من الليل .
وبعد الحفله مشى كل الحضور وجلس خالد مع هند وبدأ كل منهم بتنضيف الشقه من ماتبقى من الحفله وكل واحد منهم بخاطره كلام ولا يقدر يتكلم . حتى كسر خالد حاجز الصمت. خالد : أيش السبب يا هند بالحفله ؟. هند : بمناسبة رجوعك بالسلامة . خالد : فله أجل كل يوم بسافر على شأن أرجع بحفله . ضحكت هند : مو بكيفك وترى مو حلى تروح وتخليني لوحدي .! خالد تبسم وهند كأنه وقف ريقهــا بعد الكلمه هذي . خالد : ولا يهمك ماراح أتركك للأبد . هند : كيف ؟! مافهمت . خالد : لا يعني إذا باقي بسافر راح أتصل عليكي بس هالمرة إنشغلت ولا قدرت أكلمك وأتطمن عليك . هند : يعني ماحصلت دقيقه تقول وشلونك هند ؟ . خالد : معذرة بس كنت مشغول مع الأهل طوال الوقت وحقك عليه . هند : لا عادي ولا يهمك ، أتركك ترتاح من السفر . خالد : لا عادي خلينــا نجلس مع بعض ونسولف وحشتني سواليفك . هند : متبسمه يعني الحين سواليفي إلى وحشتك بس !.
ومر الليل وهند تسولف على خالد حتى نام خالد مكانه على كنب الصالة وقامت هند وأخذت وغطته وحطت له وساده ، وقفلت النور وطلعت لشقتها .
وطلع الصبح وقام خالد وحصل نفسه نايم بالصاله وتذكر لليله أمس وقال بنفسه : أيش صار لهند !.؟
لبس خالد وطلع من الشقه للدوام وقبل لا يركب السيارة مر على عيادة هند ودق الباب ودخل على هند . خالد : شكراَ على ليلة أمس . هند : حياك خالد بس ماسيوت شئ . خالد : طيب تبين شئ من برى إذا رجعت ؟ . هند : سلامتك .
طلع خالد للعمل بس مو زي كل يوم بالعمل هالمرة جالس يحسب كل كلمة صارت من أول ما رجع من السفر . وقال : خلني أشوف أعلم خووي سعود أشوف أيش يقول . خالد دخل على سعود ، حيث سعود من أعز أصدقاء خالد . خالد: سعود عندي سالفه أبي أقولك وابي رأيك ! سعود : أفا عليك آمر يا صاحبي . وقله خالد كل شئ من طقطق لسلام عليكم .
سعود : من جدك هالسالفه ولا تلعب عليه ؟ . خالد : من جد ولا لاعب ولا شئ . سعود : إذا من جد فإنك رحت فيهـا .. خالد : رحت فيها ؟ كيف ؟ سعود : أقصد إنك تحب .. الحب يا عم . خالد: مو عن الحب عن البنت . سعود : أيش فيهــا البنت فاتحهــا بالموضوع وشف إيش راح تقول . خالد : لا ما أقدر ما أقدر أخسرها على شأن أنــا متوقع ولا أعرف شعورها . سعود : يا عمي من كلامك هي بعد تحبك وهذا إلى فهمته منك . خالد : ممكن و ممكن لا يعني مابي أضحي بنبسة 50% وأخسرهــا . سعود : بكيفك بس نصيحتي لا تطول بمصراحتها .
طلع خالد ورجع للشقة وهو يفكر وقال : خلني أعطي نفسي فرصه واشوف إذا هي عندها نفس الشعور ولا لا .
مرة الأيام وكل يوم يقضونه مع بعض ويقربون أكثر وأكثر لبعض .. وبدأ بيوم من الأيام إلى ماكان أحد يتوقعه لا هند ولا خالد . كانوا مجتمعين عند عبير بالشقة مع مجموعة من الأصدقاء . وقرروا يلعبون لعبة الصراحة .
تمرر علبه ماء بالوسط وإلى تتجه عليه العلبه راح يسأله إلى مقابل مؤخرت العلبه بسؤال . ولازم يجاوب عليه بكل صارحه . أخذوا يلعبون وجات العلبه على خالد وإلى راح يسأله عبير وقالت : هل تحب أحد ؟. خالد : أكيد . ومرت اللعبة حتى وصلت لهند وسئلها أحد الأصدقاء : هل أنت و خالد صداقة أم حب ؟ . خالد : مو لازم تجاوبين على هالسؤال . إحتج الحضور وقالوا لا زم تجاوب . خالد : عن إذنكم أنــا بطلع . عبير : لا مو شرط صح السؤال صعب بس . هند : خالد أبيك بلحقك بالشقة . خالد : طيب بكون هناك .
وصل خالد للشقة ولحقته هند . وقالت : ليه خايف من الأجابة ؟ خالد : ما أبي أخسرك على شأن لعبة . هند : تخسرني؟ أنــا معاك على طول . ولا يعني إلى أفهمه إنك تحبني ؟ . خالد : أكيد أحبك . هند : تبسمت وقالت أنــا بعد أحبك .
ومرت الليله بأحلى قصص الحب بينهم والمواقف الغريبه التى صارت عليهم مع بعض . وباليوم الثاني تغير كل شئ بينهم وصار كله حب في حب ومرت الأيام والشهور وهم عايشين مع بعض أحلى قصه حب .
وفي يوم من الأيام جاء القرار الصعب لخالد وهند . قرار حياتهم ! هل بتستمر كما هي أم راح ينفصلون .
أهل خالد يضغطون عليه بالزواج من فتاة قريبه له وهو ولا فيه أمل بالزواج لأن قلبه وعقله مع هند . وصارح هند بالموضوع الزواج وقال: ماعندي مانع أجي أخطبك من أهلك. وقالت: عطني وقت أشوف أهلي. وخالد : وأنا كمان أبكلم أهلي وأضغط عليهم بالموضوع.
راح خالد لأهله وكله أمل بموافقه أهله بالزواجه من هند . ولا كن والده كان رافض رفض تام زواجه من هند مع إن والدته موافقه وكذلك أهل هند وقال أبو خالد : لو تتزوجها لا أنت ولدي ولأ أعرفك . وهالحظات إسودت الدنيا بوجه خالد . وقال لأمه ولا عمـــري أتزوج إذا كان هذا يرضي أبوي إني ما أتزوج هند . ولا راح أتزوج أي وحدة ثانيه غير هند .
رجع خالد لشقته وقابل هند وقالها إلى صار وقالت : ولا يهمك خالد هذا من حقوق والديك . خالد : حقوق أهلي ؟ وين حياتي ولا حياتهم ؟. هند : برضوا . خالد : يا بنت أحبك ولا راح أتزوج إلى أنتي حتى لو أجلس بدون زواج أعيش معاكي كذا . هند : لا ياشيخ ولا فكرت بحياتي أنا بعد ؟ . خالد : يعني ؟ راح تتزوجين وماتبين تجلسين معاي ؟ . هند : لمتى على هالحال ؟ .
طلع خالد من الشقه مسرع وركب سيارته معصب والهواجيس تلعب فيه . ويفكر أيش يسوي ولا حصل أي حل يرضي الجميع .
ومر أسبوع على هالحال . وعلاقته مع هند بدأت تتراجع وهي تحتج بضغط العمل ولا تقدر تجيه بالشقه . حتى يوم من الأيام رجع خالد للشقه ويناظر لشقة هند مفتوح الباب . ومنهـا وقف مكانه وكأنه مصدوم . ركض للشقه وحصلها فاضيه . نزل للمركز يسأل عنهــا قالوا نقلت لمدينة ثانية بفرع ثاني خاص بالمركز . ومنها عرف خالد إنهــا إتخذت القرار هذا لأنها تحب له الخير .
وضاع بعدها خالد بين حبه وأهله . وراح يدور على حلول ومر الوقت أشهر ولا حتى تجرأ وكلمها وقال كيف الحال . بكل صمت يسمع أخبارهــا من عبير صديقتها . حتى جاء يوم وخبر مفجع لخالد وعبير تنقله له وهي تدمع . عبير : خالد بقولك شئ بس أمسك نفسك . خالد وهو بالبلكونه : وشو .؟ خير عبير ؟ . عبير : هند ... ! . خالد : صار لهــا شئ ؟. عبير : لا الله يبعد الشر عنها بس ترى راح تتزوج . خالد ناظر بوجه عبير وقال هذي مزحه من مزحاتكم صح ؟ عبير : لا من جد وزواجها الأسبوع الجاي .
طاح خالد على ركبتيه وهو يناظر عبير ودموعه على خدوده . عبير : آسفه خالد بس لازم إنك تعرف على شأن تعيش حياتك أنت بعد . خالد : حياتي أي حياه بعد هند ؟ وطلع وركب سيارته وطيران مسافر حق المدينة إلى فيهــا هند . ولا بدون شعور دخل المركز الطبي هناك وحاول الموظفين يوقفونه ولا أحد قدر . حتى فتح الباب على هند بعيادتها .
هند : ....... !. خالد : من جد الخبر ؟. هند : خبر ؟ أي خبر ؟. خالد : زواجك ؟ . هند : يعني صارلك أكثر من شهر لا إتصال ولا شئ وفجأه تهتم بخبر زواجي . خالد : أنا ولا أنتي إلى رحتى وسبتيني مرمي لوحدي بدون خبر ولا شئ ولا حتى مع السلامة يا خالد . وقتها هند حست إنها غلطت بس قالت : أنا ماسويت هالشئ إلى على شأن مصلحتك . خالد : مصلحتي . أي مصلحه يا هند وين حبي راح أيش اقول لقلبي أقول على شان مصلحتي . هند : غصب عني خالد قلبي يحبك ويحب لك الخير .
ناظرها خالد بعيون مليانه دموع وقالها: هذا إلى يريحك مبروك الزواج . هند : خالد دقيقه لا تروح . وهي تبكي تبي تجلس مع حبيبها . بس خالد طلع مسرع وركب سيارته . والدموع مغطيه وجهه .
ولا يدري وين يروح وقرر يرجع لشقته ثم لأهله على شأن يفرحهم بزواج هند . ويكونوا راضين .
وهو بطريقة لأهله صار له حادث مروري مروع الحضور حاولوا يخرجون خالد من السيارة ولا كن لم يستطيعوا . حتى وصل الإسعاف وبعد عناء أخرجوا خالد وهو مغطى بالدماء وقد أصيب برجله اليمين و رضوض وكسور أخرى بصدره و ظهره . وضربه قوية خلف رأسه .
ونقلوه للمستشفى وتجمع أهله وأخواته وكلهم ندم على ماحدث له ووالده يضع الوم على نفسه لأنه تسبب بهالشئ لخالد . وطلع الدكتور من غرفة الإسعاف وقال لوالد خالد . الدكتور : حالته الصحيه مستقره ولاكن فيه شئ . والده : طمني يا دكتور ؟ الدكتور : الضربه إلى بمؤخرت راسه أثرت عليه كثير ونخاف لا يفقد الذاكرة لأنه الحين بغيبوبه ولا ندري متى يصحى منها بالضبط .
وتجمع أهل خالد وأصدقائه وكلهم أمل بشفائه . وصل الخبر هند وكان كالصاعقه عليها وسافرت من أجل خالد لكي تراه . ووصلت للمستشفى وكان بستقبالها أهل خالد . والد خالد : أهلاً بنتي تفضلي بالدخول بس ترى خالد بغيبوبه بس بين الحين والآخر ينادي بأسمك . بكت هند وقربت من سرير خالد والأجهزة من حوالينه وهي تناظرلعيونه وتقوله سامحني أنا السبب في كل هذا بس ماراح أتركك ابدأ . والد خالد : لو سمحتوا الجميع يطلع وخلوا هند معاه لوحدهم .
ومرت الأيام وأسبوع والأسبوع الثاني وهند لا تزال بالغرفه بجوار حبيبها. حتى مرت لحظه وهي ماسكه يده بحركه خفيفه بيد خالد . وتصيح على الدكتور ويجتمع أهل خالد وأصدقائه وهند ماسكه يده . ويفتح الدكتور عيون خالد ويلاحظ الحركة وبدأ خالد بالصحيان من الغيبوبه ويطمئن الدكتور الجميع ويريد منهم الخروج من الغرفة . وفجأه وهند واقفه وتبي الخروج على أمر الدكتور إلى ويد خالد شدت يدها وتناظر بوجه خالد وعيونه تناظر عيون هند . خالد : وحشتيني . وتبكي هند وتطيح على صدره من البكاء والجميع فرحان بخالد و قومته من الغيبويه . خالد : لا تبكين هند ماراح اتركك أبد .
صدف الحياة
أروي لكم قصة خالد وهند جمعتهم هذه الحياة بالصدفة من غير لقاء أو ميعاد نبدأ من خالد حيث كان يعمل نصف يومه والنصف الآخر يقضيه بالبيت أمــا جهازالكمبيوتر أو حتى مع بعض الأصدقاء، هكذا حياته يقضيها ويقول لنفسه : مليت من هذي الحياة لا جديد ولا تغيير. حتى أتى يوم ونظر له أحد أزملائه وقال له : أرحم حالك راح تموت من النحف الزايد. وتبسم له خالد وقال : عندك حل ؟. قال له صديقه : أكيد فيه مركز طبي قريب يساعدون على زيادة الوزن. طبعاً صاحبنــا خالد ما صدق خبر ومن طبعه يحب إكتشاف الأشياء. أخذ رقم هالمركز الطبي وأتصل عليهم اليوم الثاني من لقائه لصديقه . رن الهاتف ردت موظفة الإستقبال بالمركز .
خالد : السلام عليكم .
الموظفة : وعليكم السلام .
خالد : ممكن أسئل عن خدمات المركز لأن واحد من أصحابي نصحني وقال هالمركز يعطيك برامج لزيادة الوزن ومن هالسوالف.
الموظفة : أكيد وفيه برامج أخرى . إذا عندك الوقت تزور موقع المركز وتدخل لأحد الإخصائيين وتتعرف أكثر وأكثر .
خالد : أوكي . مشكورة أختى راح أزوركم بأقرب وقت .
طبعاَ خالد كسول نوعاَ ما مع إنه أخذ العنوان من موظفة الإستقبال ولا كن راح أسبوع على المكالمة وبالصدفه صادة صديقة إلى نصحه بالمركز . وقال له : هاه أشوف مافي نتيجه ولا رجاء من وراك . خالد: عاد تصدق نسيت الموضوع كلش إنشغلت هاليومين إلى راحوا ، بس كويس ذكرتني راح أروح لهم بكرة .
وبالفعل جمع قواه خالد وراح للمركز الطبي دخل للإستقبال وهو متردد . تبسمت له موظفة الإستقبال وقالت له : مرحبا، كيف أقدر أخدمك. خالد : مشكورة أختى بس أنــا متصل من أسبوع وكنت أسئل عن برامج زيادة الوزن. الموظفة : طيب ولا يهمك إذا تبي ندخلك على أحد الأخصائيين وتجلس وتفهم منه كل شئ . خالد : حلو الكلام . شكراً مره ثانية . الموظفة : ولا يهمك تفضل إستريح بالإستراحه وراح نناديك .
خالد وهو جالس قام يهلوس مابين هل ينفع هالمركز الطبي ولا لا لأنه مافيه شئ إلى وجربه من أنديه صحية وخلطات شعبيه وغيرهــا . بس قال يا ولد خلني أجرب ما وراي شئ . وهو يهلوس مع نفسه قاطع تفكيرة صوت ناعم لخبط تفكيرة . الأخصائيه : الأخ خالد ( صوت رقيق ) . خالد : نعم . أيه أنــا خالد . الأخصائية : تفضل معاي لو سمحت .
قام خالد وهو مايعرف يمشي وزادت هواجيسه . وقبل مايدخل للغرفة الأخصائية قال لنفسه : يا ولد وش جابني هنــا . قاطعت تفكيره الأخصائية : تفضل أخ خالد أرتاح .
جلس خالد وبدأت الأسئله تنهــار عليه من الأخصائية . من العمر والوزن وهالكلام ولمــا إنتهت من كلامهــا .. خالد مقاطع الأسئله : لو سمحتى كيف راح تزيدون وزني ؟. الأخصائية وهي تبي تضحك : ولا يهمك راح يزيد وزنك أنــا توي مخلصه المعلومات الأساسية للبرنامج وراح أعطيك التفاصيل ، فيه 3 وجبات يومياَ توصلك أو تجي تأخذهم على راحتك من المركز كل وجبه لهــا فوائدها سواء فطور أو غداء أو عشاء . خالد : طيب حلو الكلام يعني كم راح يكلفني البرنامج لمدة شهر وهل راح أحس بفرق بالوزن , الأخصائية : كل إنسان وله طبعه وإختلافه من شخص لآخر وما أقدر أقول لك خلال شهر راح يزيد وزنك وبالنسبة للتكلفة 2000 ريال بالشهر . خالد قال بنفسه : حلو يوفرون لي الأكل ولا أتعب ولا شئ وأرخص من إلي أصرفه بالشهر على خرابيطي وأكلي وشئ صحي . قال لهــا خالد : أوكي وهو كذلك نبدأ البرنامج .
**نبذه عن حياة خالد الخاصه : خالد شاب أعزب عمره 28 عام ، موظف بقطاع حكومي ، مرتبته لا بأس بهــا وكمان راتبه جيد ويسد حاجته وحاجت أبوه وأمه الذين يعيشون بمنطقه أخرى غير المنطقة التي هو يعيش فيهـا، حياته بالبدايه صعبه جدأً واجهته ضروف قاسيه ولا كن تخطاها بمساعدة أهله وأخواته . يعيش حالياً مع إحد ى أخواته بنفس المدينة لأنه لا يستطيع تحمل نفقة إيجار شقة أو منزل **
نرجع لتكملة القصه :
إستمر خالد إسبوعين بالمركز والوجبات والمتابعة الدقيقة من قبل الأخصائية له ولاكن لم تجد فرق بالزون وفي يوم من الأيام راح خالد للأخصائية .
خالد : لو سمحتي ممكن تقولين لي هل فيه فرق بالوزن أو حتى نتيجه تغير . الأخصائية : للأسف مو ذاك الزياده بس شئ بسيط تقريباً 4 كيلو ولا يعتبر تغير . الأخصائية : خالد بسألك شوي وراح أتطفل على حياتك إذا سمحت . خالد : لا عادي تفضلي. الأخصائية : كيف تقضي يومك ؟. خالد : طيب الصباح بالعمل حتى الساعه 2 بالظهر وبعد كذا على حسب يومي ممكن أطلع مع أصحابي وممكن أجلس بالبيت قدام جهاز الكمبيوتر وأغلب وقتي قدام الكمبيوتر . الأخصائية : هل فيه أحد بالبيت يتابعك يسولف معاك يهتم فيك يعني متزوج ؟ الوالدة ؟ أو أي شخص آخر . خالد : (ضحك ضحكه صغيرة ) لا للأسف ولا شئ من إلى قلتي، صح إني أجلس مع أختى وأولادهــا بس لهم خصوصياتهم وأنــا كمان لي خصوصياتي يعني نجلس بعض الأحيان نتابع مسلسل أو أي شئ ثاني بس مو دايم والولده والوالد بمدينة ثانية بيعدين عني . الأخصائية : أجل كذا مو فائد معاك شئ عطني فرصه إسبوع راح ارفع إقتراح لإدارة المركز وأرد عليك . خالد : أيش ؟ . الأخصائية : ماعليك كل خير بتعرف الأسبوع الجاي .
طلع خالد من المركز وهو يفكر وتلعب فيه الهواجيس . إيش راح يصير ؟ .
مر أسبوع كأنه سنة عند خالد . وهو طالع لمكتبة يشتري شوي كتب جواله يرن . خالد : مرحبا . الصوت الرقيق : مرحبا خالد . أنـا الأخصائية من المركز الطبي . خالد: هلا أختى آمري . الأخصائية : آسف على إزعاجك على رقمك الخاص بس كنت أبي أعلمك بالنبسة لسالفة الإقتراح إلى رفعته حق إدارة المركز . خالد : أيه والله يا أنــا مر عليه أطول أسبوع بحياتي ، أبي أعرف السالفة ؟ . الأخصائية : إذا عندك وقت تجي للمركز راح نكون بإنتظارك . خالد : تكونو ؟ من أنتم ؟ . الأخصائية : ( ضحكة صغيرة ) راح تعرف إذا جيت .
حمل نفسه خالد ورمى الكتب إلى كان بيشتريهــا لأنه ماعاد جمع شئ . ولا شعورياَ كان يسوق سيارته للمركز الطبي وهو يرتعش ويفكر . وصل خالد للمركز وكل شوي خوفه يزيد .
دخل للإستقبال أول ماكان يبي يسأل موظفة الإستقبال ، الأخصائية من الخلف : خالد تفضل معاي . خالد : وين ؟ الأخصائية : مكتب مدير المركز . خالد داخل نفسه : جبنا العيد .
خطوات خالد متبعثره . ولاكن كانت إبتسامة الأخصائية تطمئن قلقه . وصلوا للباب ودخلت الأخصائية : تفضل أخ خالد . ومن داخل المكتب صوت مرتفع و خشن : مرحبا أخ خالد تفضل ، ومد يده لخالد وقال أنــا أبو سلطان مدير المركز .
أبو سلطان : أشكرك على وقتك وعلى ثقتك بالمركز الطبي الخاص فينـا . خالد : تسلم أخوي وتشرفنــا ، بس .... أبو سلطان مقاطع كلام خالد : أدري إنك شايل هم هالأجتماع ( وهو يضحك ) بس الأخت هند كانت حريصه على مراجعينهــا وانت منهم بس كانت مهتمه فيك أكثر . وأقترحت علي إقتراح جلست أسبوع ندور له حل أنــا وهند وبالأخير وصلنــا لقرار . خالد : وشو ؟ بس أول مره أعرف أسم الأخت هند ! ناظر لهــا وهي منحرجه ووجهها متغير للون الوردي . أبو سلطان : ولا يهمك راح أعلمك كل شئ ، إذا تبين أخت هند تجليسن معانا بكيفك . هند : لا أبو سلطان عندي شغل بروح أشوفه . وطلعت هند من المكتب لأنهــا كانت منحرجه من الوقف .
أبو سلطان : السالفه ومافيه أخ خالد نبي تكون قريب للمتابعة أو بمعنى أصح واحد يتابعك عن قرب ، صح إنه قرار صعب إتخذناه أنا وهند بس كله على شأن راحتك وفوق هذا توصل لهدفك . خالد : طيب وإقتراحكم وشو . أبو سلطان : إلى عرفته من الأخت هند وملفك الطبي إنك عايش مع أختك ، وقلت لهند عندنــا بنفس العمارة إلى فيهــا المركز الطبي شقق خاصه بالموظفين والوظفات والأطباء والأخصائيين ، ليه ما نقترح لخالد يجي ويعيش أو ينقل بنفس العمارة إذا هو يبي . خالد : مشكور أبو سلطان بس . أبو سلطان : ثواني خلني أنتهي من كلامي . خالد : تفضل . أبو سلطان : طبعاَ مو راح تجي هنــا وتعيش إلى للمتابعة وراح يزيد عليك تكلفة البرنامج راح تقولك الأخت هند عليهــا ، بس الفائدة منهــا هي إنك راح تكون متابع من هند نفسهـــا لأنك راح تسكن بالشقة إلى مقابلهــا على طول . خالد يتمتم : مافهمت شئ ! . أبو سلطان : أنت خذ لك كم يوم فكر وكلم أهلك ورد علي خبر .
طلع خالد وهو ضايع ومايدري أيش يسوي . ومر على مكتب هند وناظرته وتبسمت وهو ولا هو حاس بشئ كمل مشوارة للسيارة ثم للبيت .
وقطع المركز ووجبات المركز لمدة 3 أيام . وأتصلت عليه هند : مرحبا خالد . خالد : مرحبا . مين معاي ؟ . هند : أنــا هند من المركز الطبي . خالد : هاه ، هلا أخت هند ، معذرة معرفت صوتك . هند : ولا يهمك ، بس إتصلت عليك أتطمن وشوف ليه قطعت الوجبات لمدة 3 أيام . خالد : بصارحه إنصدمت شوي من إقتراحك أخت هند وقلت أبي وقت أفكر . هند : ووصلت لرأي . خالد : راح أمركم باكر وتعرفون .
واليوم الثاني طلع خالد للمركز الطبي يبي يحط قراره للمدير وهند . ولما وصل الإستقبال قال لهم : لو سمحتى ممكن أقابل المدير العام . الموظفة : طيب ولا يهمك بس مين نقول له ؟ . خالد : قولي له خالد وهو بيعرف .
ومرت 5 دقائق وشوي وهند واقفه قدامه . هند : مرحبا خالد . خالد : وقف وقال لهــا أهلاً هند وصافحهــا لأول مره . إستغربت هند وتبسمت وقالت : تفضل أبو سلطان ينتظارك .
وصل خالد لمكتب أبو سلطان ودق الباب . أبو سلطان : تفضل . خالد : السلام عليكم . أبو سلطان : مرحبا أخ خالد تفضل إرتاح . خالد : تسلم بس جيت أبي أعلمك بقراري ، وناظر خالد لهند وكأنها تنتظر القرار بفارغ الصبر . خالد : أبو سلطان أنــا موافق . بس أبي أعرف كيف راح يكون وزيادة البرنامج ممكن الأخت هند تعرف ضروفي . أبو سلطان ولا يهمك مو ذاك الزود بالزيادة وراح تعلمك هند بكل شئ ، الحين أتركك مع هند على شأن تشرح لك كل شئ .
خرج أبو سلطان وجلس خالد مع هند وبدأت هند تعلمه عن السكن وعن البرنامج وطريقة وكل شئ . وإقتنع خالد بكل شئ . هند : خالد ترى من الحين بنصير جيران وإبتسمت وقالت تفضل معاي أوريك شقتك .
طلع خالد مع هند للدور السكني بالعمارة وفتحت هند باب الشقة وكانت مفروشه فرش أساسي يعني ماراح يتعب خالد بالتأثيث . وأخذ خالد جوله بالشقة المكونه من صالة وغرفة جلوس وغرفة نوم ومطبخ ودورة مياة . أعجبت خالد الشقة ببساطتها ونظامها الغربي.
هند : أعجبتك الشقة ؟. خالد : أكيد روعه. هند : تمام أجل خذ راحتك تجول بالشقة أنـــا بروح شقتي بجنبك أخذ أغراض وأرجع لك . وأشرت هند على شقتهــا لخالد . خالد : أوكي .
طلع خالد للبلكونه المطله على منظر رائع لوسط المدينة وحركة السيارات العالم والزحام وأخذ نفس عميق داخل صدرة وقال بنفسه : حياة جيدة ولا نفس الهموم .
مرت هند عليه ودقت الباب فتح خالد الباب وعلى وجهه فرحه لا حظتهــا هند وقالت : يالله أنــا بروح للمركز تحت توصي بشئ . خالد : تسلمين بس أنــا ممكن بطلع عندي شغل وبالمرة أخذ بعض الأغراض من بيت أختي وأبدأ أنقل أغراضي . نشوفك بالمساء هند . هند : أوكي.
طلع خالد وبدأ يأخذ بعض الأغراض الخفيفه من بيت أخته وأهم شئ كان الكمبيوتر الشخصي . وبعض الملابس . ومر على مركز تجاري للمواد الغذائية وأخذ يتشري بعض متطلبات البيت ولا يدري إيش يأخذ .
رجع لشقته الجديدة بعد طلع من بيت أخته . وكان الوقت لا يزال أول الليل، وباقي على وقت العشاء ساعة . قام وشغل التلفزيون ويتفرج وكل دقيقه والثانية ينظر للساعه ويطلع للبلكونه ويناظر للمنظر الرائع .
وفجأه وهو يناظر من البلكونه دق الباب ، وراح يفتح إلى وهي هند ومعاها عشاء خالد . خالد : تسلم أدياتك أخت هند . هند مبتسمه : ولا شئ عادي جيران الحين نسيت . خالد يضحك : لا مانسيت ، بس تفضلي تعشي معاي . هند : مشكور بس توي مخلصه العمل وعند مشوار بروح أخلصه . خالد : أوكي خذي راحتك .
أخذ خالد على هالوضع أسبوع وأسبوعين وشهر . والعلاقة تقوى بينه وبين هند . من أخصائيه إلى صديقة .
** نبذة عن حياة هند : فتاة عمرها 25 عام ، تربت مع أخواتها حيث توفى والدها وعمرها 5 سنوات وقامت والدتهم بتربيتهم والإهتمام بهم حتى دخلت الجامعة وتخرجت أخصائية تغذية و أمها تعيش مع زوجها الأخر بمدينة شرق مدينتهم تبعد 400 كم عنهـا ويزورنها أخواتها بين الفترة والخرى وهي كذلك تزور أمها بالشهر مره . وتعتبر سعيدة نوعاً ما بعائلتها ولا كن لا تزال تطلب المزيد وتوظفت بالمركز الطبي الذي وفر لها كلها شئ وتعتبر سعيدة بعملها وكذلك أثبتت وجودهــا ووثق فيهــا مديرهــا وتنظر للمستقبل بكل تفائل **
نعود للقصة :
أصبح خالد وهند أصدقاء . ويجتمعون كل مساء لمشاهدة التلفزيون أو مشاهدة فلم أو سوالف . ومرت الأيام والشهور ، وبعد كذا خالد إضظر للسفر لأهله بالمدينة الساحلية للسلام على أمه وأبيه . وأول ما وصل خالد للبيت وفرحت فيه أمه وأبوه وسوالف وعشاء . خالد وهو يأكل العشاء يتذكر هند كل ليله لما تحظر له الأكل ويأكلون سوء ويبتسم وتلاحظ أمه البسمه . إنتهو من العشاء وجلسوا يسولفون عن كل شئ عن أخته وعن أولادهــا ويسألونه عن سبب التغير الملحوظ وتقوله أمه : كأن زاد وزنك خالد صح ؟ . خالد : يعني مو ذاك الزود . أبوه : كيف مو ذاك الزود ناظر لوجهك وجنتك إختفت وصرت ممتلى شوي . خالد : والله من أكل أختى وهو يضحك . ويضحكون أهله معاه . وإلى الحين مايدرون إنه نقل من بيت أخته لشقة ثانية . لأنه قرر إنه يقولهم بس يوقت ثاني .
مر اليوم الأول مع أهله ، وفي اليوم الثاني قرر يقول لأمه حيث أنه لا يحب أن يفاتح والده بالموضوع وأمه تتكفل بإخبار أبوه المهم علم أمه وتقبلت أمه الخبر بفرح وسرور حيث أنه تحب خالد كثيراَ وأن هذا السبب هو من غير خالد وغير وزنه ، ومرت الأربع أيام على خالد وهو يفكر بهند طوال الوقت وأكثر من مره كان بيتصل عليها ولا كن لم يجد الوقت المناسب . غادر خالد من بيت أهله ومتوجه لمدينه التي يعيش بها ثم إلى شقته وهو بالطريق إتصل على هند ولم ترد عليه ، قال بنفسه : ممكن مشغوله بالعمل .
وصل لمدخل العمارة الخلفي المؤدي لمدخل الشقق ، وتقاطعه عبير وهي من أصدقاء هند وتعمل معهـا بالمركز الطبي وتسكن بنفس العمارة . عبير : مساء الخير خالد ؟. خالد : مساء النور . عبير : وين الناس ما شفناك 3 أيام . خالد : توي راجع من سفر كنت عند الأهل . عبير : نورت مره ثانية أخوي بس كنت بسألك ما شفت تركي الأيام إلى راحت . * تركي من جيران خالد * خالد : لا صار لي أسبوع ما شفته ، إلى على فكرة هند بالعمل ولا بالبيت ؟. عبير : أتوقع بالبيت . خالد : أوكي نشوفك توصي بشئ ؟ عبير : سلامتك .
وطلع خالد للشقته وكله لهفه بشوفت هند وما يعرف السبب في الشوق الزائد لشوفتها . وفتح الباب وقبل لا يشغل النور صوت من داخل الشقه يقول : صادووه . خالد إنفجع وشغل النور بسرعه ، إلى هند وبعض الأصدقاء مجتمعين عنده بالشقه ويحتفلون بعودته . وهو لا شعورين جلس على الأرض من ردة الفعل والخوف . وجات له هند وقالت : خالد أيش فيك ؟ . خالد : ولا شئ بس خفت ( ويضحك) . وهمس بإذن هند وقال : وحشتيني . طبعاَ هند مشتها على شأن الأصدقاء المتواجدين وتبسمت له وقالت : يالله عاد خل عندك الدلع وخلنــا نحتفل . خالد : يعني نكسر روتين البرنامج الغذائي . هند : ليه لا مو أنت كاسره صار لك 4 أيام . ويضحكون كل الحاضرين ويحتفلون سوى حتى وقت متأخر من الليل .
وبعد الحفله مشى كل الحضور وجلس خالد مع هند وبدأ كل منهم بتنضيف الشقه من ماتبقى من الحفله وكل واحد منهم بخاطره كلام ولا يقدر يتكلم . حتى كسر خالد حاجز الصمت. خالد : أيش السبب يا هند بالحفله ؟. هند : بمناسبة رجوعك بالسلامة . خالد : فله أجل كل يوم بسافر على شأن أرجع بحفله . ضحكت هند : مو بكيفك وترى مو حلى تروح وتخليني لوحدي .! خالد تبسم وهند كأنه وقف ريقهــا بعد الكلمه هذي . خالد : ولا يهمك ماراح أتركك للأبد . هند : كيف ؟! مافهمت . خالد : لا يعني إذا باقي بسافر راح أتصل عليكي بس هالمرة إنشغلت ولا قدرت أكلمك وأتطمن عليك . هند : يعني ماحصلت دقيقه تقول وشلونك هند ؟ . خالد : معذرة بس كنت مشغول مع الأهل طوال الوقت وحقك عليه . هند : لا عادي ولا يهمك ، أتركك ترتاح من السفر . خالد : لا عادي خلينــا نجلس مع بعض ونسولف وحشتني سواليفك . هند : متبسمه يعني الحين سواليفي إلى وحشتك بس !.
ومر الليل وهند تسولف على خالد حتى نام خالد مكانه على كنب الصالة وقامت هند وأخذت وغطته وحطت له وساده ، وقفلت النور وطلعت لشقتها .
وطلع الصبح وقام خالد وحصل نفسه نايم بالصاله وتذكر لليله أمس وقال بنفسه : أيش صار لهند !.؟
لبس خالد وطلع من الشقه للدوام وقبل لا يركب السيارة مر على عيادة هند ودق الباب ودخل على هند . خالد : شكراَ على ليلة أمس . هند : حياك خالد بس ماسيوت شئ . خالد : طيب تبين شئ من برى إذا رجعت ؟ . هند : سلامتك .
طلع خالد للعمل بس مو زي كل يوم بالعمل هالمرة جالس يحسب كل كلمة صارت من أول ما رجع من السفر . وقال : خلني أشوف أعلم خووي سعود أشوف أيش يقول . خالد دخل على سعود ، حيث سعود من أعز أصدقاء خالد . خالد: سعود عندي سالفه أبي أقولك وابي رأيك ! سعود : أفا عليك آمر يا صاحبي . وقله خالد كل شئ من طقطق لسلام عليكم .
سعود : من جدك هالسالفه ولا تلعب عليه ؟ . خالد : من جد ولا لاعب ولا شئ . سعود : إذا من جد فإنك رحت فيهـا .. خالد : رحت فيها ؟ كيف ؟ سعود : أقصد إنك تحب .. الحب يا عم . خالد: مو عن الحب عن البنت . سعود : أيش فيهــا البنت فاتحهــا بالموضوع وشف إيش راح تقول . خالد : لا ما أقدر ما أقدر أخسرها على شأن أنــا متوقع ولا أعرف شعورها . سعود : يا عمي من كلامك هي بعد تحبك وهذا إلى فهمته منك . خالد : ممكن و ممكن لا يعني مابي أضحي بنبسة 50% وأخسرهــا . سعود : بكيفك بس نصيحتي لا تطول بمصراحتها .
طلع خالد ورجع للشقة وهو يفكر وقال : خلني أعطي نفسي فرصه واشوف إذا هي عندها نفس الشعور ولا لا .
مرة الأيام وكل يوم يقضونه مع بعض ويقربون أكثر وأكثر لبعض .. وبدأ بيوم من الأيام إلى ماكان أحد يتوقعه لا هند ولا خالد . كانوا مجتمعين عند عبير بالشقة مع مجموعة من الأصدقاء . وقرروا يلعبون لعبة الصراحة .
تمرر علبه ماء بالوسط وإلى تتجه عليه العلبه راح يسأله إلى مقابل مؤخرت العلبه بسؤال . ولازم يجاوب عليه بكل صارحه . أخذوا يلعبون وجات العلبه على خالد وإلى راح يسأله عبير وقالت : هل تحب أحد ؟. خالد : أكيد . ومرت اللعبة حتى وصلت لهند وسئلها أحد الأصدقاء : هل أنت و خالد صداقة أم حب ؟ . خالد : مو لازم تجاوبين على هالسؤال . إحتج الحضور وقالوا لا زم تجاوب . خالد : عن إذنكم أنــا بطلع . عبير : لا مو شرط صح السؤال صعب بس . هند : خالد أبيك بلحقك بالشقة . خالد : طيب بكون هناك .
وصل خالد للشقة ولحقته هند . وقالت : ليه خايف من الأجابة ؟ خالد : ما أبي أخسرك على شأن لعبة . هند : تخسرني؟ أنــا معاك على طول . ولا يعني إلى أفهمه إنك تحبني ؟ . خالد : أكيد أحبك . هند : تبسمت وقالت أنــا بعد أحبك .
ومرت الليله بأحلى قصص الحب بينهم والمواقف الغريبه التى صارت عليهم مع بعض . وباليوم الثاني تغير كل شئ بينهم وصار كله حب في حب ومرت الأيام والشهور وهم عايشين مع بعض أحلى قصه حب .
وفي يوم من الأيام جاء القرار الصعب لخالد وهند . قرار حياتهم ! هل بتستمر كما هي أم راح ينفصلون .
أهل خالد يضغطون عليه بالزواج من فتاة قريبه له وهو ولا فيه أمل بالزواج لأن قلبه وعقله مع هند . وصارح هند بالموضوع الزواج وقال: ماعندي مانع أجي أخطبك من أهلك. وقالت: عطني وقت أشوف أهلي. وخالد : وأنا كمان أبكلم أهلي وأضغط عليهم بالموضوع.
راح خالد لأهله وكله أمل بموافقه أهله بالزواجه من هند . ولا كن والده كان رافض رفض تام زواجه من هند مع إن والدته موافقه وكذلك أهل هند وقال أبو خالد : لو تتزوجها لا أنت ولدي ولأ أعرفك . وهالحظات إسودت الدنيا بوجه خالد . وقال لأمه ولا عمـــري أتزوج إذا كان هذا يرضي أبوي إني ما أتزوج هند . ولا راح أتزوج أي وحدة ثانيه غير هند .
رجع خالد لشقته وقابل هند وقالها إلى صار وقالت : ولا يهمك خالد هذا من حقوق والديك . خالد : حقوق أهلي ؟ وين حياتي ولا حياتهم ؟. هند : برضوا . خالد : يا بنت أحبك ولا راح أتزوج إلى أنتي حتى لو أجلس بدون زواج أعيش معاكي كذا . هند : لا ياشيخ ولا فكرت بحياتي أنا بعد ؟ . خالد : يعني ؟ راح تتزوجين وماتبين تجلسين معاي ؟ . هند : لمتى على هالحال ؟ .
طلع خالد من الشقه مسرع وركب سيارته معصب والهواجيس تلعب فيه . ويفكر أيش يسوي ولا حصل أي حل يرضي الجميع .
ومر أسبوع على هالحال . وعلاقته مع هند بدأت تتراجع وهي تحتج بضغط العمل ولا تقدر تجيه بالشقه . حتى يوم من الأيام رجع خالد للشقه ويناظر لشقة هند مفتوح الباب . ومنهـا وقف مكانه وكأنه مصدوم . ركض للشقه وحصلها فاضيه . نزل للمركز يسأل عنهــا قالوا نقلت لمدينة ثانية بفرع ثاني خاص بالمركز . ومنها عرف خالد إنهــا إتخذت القرار هذا لأنها تحب له الخير .
وضاع بعدها خالد بين حبه وأهله . وراح يدور على حلول ومر الوقت أشهر ولا حتى تجرأ وكلمها وقال كيف الحال . بكل صمت يسمع أخبارهــا من عبير صديقتها . حتى جاء يوم وخبر مفجع لخالد وعبير تنقله له وهي تدمع . عبير : خالد بقولك شئ بس أمسك نفسك . خالد وهو بالبلكونه : وشو .؟ خير عبير ؟ . عبير : هند ... ! . خالد : صار لهــا شئ ؟. عبير : لا الله يبعد الشر عنها بس ترى راح تتزوج . خالد ناظر بوجه عبير وقال هذي مزحه من مزحاتكم صح ؟ عبير : لا من جد وزواجها الأسبوع الجاي .
طاح خالد على ركبتيه وهو يناظر عبير ودموعه على خدوده . عبير : آسفه خالد بس لازم إنك تعرف على شأن تعيش حياتك أنت بعد . خالد : حياتي أي حياه بعد هند ؟ وطلع وركب سيارته وطيران مسافر حق المدينة إلى فيهــا هند . ولا بدون شعور دخل المركز الطبي هناك وحاول الموظفين يوقفونه ولا أحد قدر . حتى فتح الباب على هند بعيادتها .
هند : ....... !. خالد : من جد الخبر ؟. هند : خبر ؟ أي خبر ؟. خالد : زواجك ؟ . هند : يعني صارلك أكثر من شهر لا إتصال ولا شئ وفجأه تهتم بخبر زواجي . خالد : أنا ولا أنتي إلى رحتى وسبتيني مرمي لوحدي بدون خبر ولا شئ ولا حتى مع السلامة يا خالد . وقتها هند حست إنها غلطت بس قالت : أنا ماسويت هالشئ إلى على شأن مصلحتك . خالد : مصلحتي . أي مصلحه يا هند وين حبي راح أيش اقول لقلبي أقول على شان مصلحتي . هند : غصب عني خالد قلبي يحبك ويحب لك الخير .
ناظرها خالد بعيون مليانه دموع وقالها: هذا إلى يريحك مبروك الزواج . هند : خالد دقيقه لا تروح . وهي تبكي تبي تجلس مع حبيبها . بس خالد طلع مسرع وركب سيارته . والدموع مغطيه وجهه .
ولا يدري وين يروح وقرر يرجع لشقته ثم لأهله على شأن يفرحهم بزواج هند . ويكونوا راضين .
وهو بطريقة لأهله صار له حادث مروري مروع الحضور حاولوا يخرجون خالد من السيارة ولا كن لم يستطيعوا . حتى وصل الإسعاف وبعد عناء أخرجوا خالد وهو مغطى بالدماء وقد أصيب برجله اليمين و رضوض وكسور أخرى بصدره و ظهره . وضربه قوية خلف رأسه .
ونقلوه للمستشفى وتجمع أهله وأخواته وكلهم ندم على ماحدث له ووالده يضع الوم على نفسه لأنه تسبب بهالشئ لخالد . وطلع الدكتور من غرفة الإسعاف وقال لوالد خالد . الدكتور : حالته الصحيه مستقره ولاكن فيه شئ . والده : طمني يا دكتور ؟ الدكتور : الضربه إلى بمؤخرت راسه أثرت عليه كثير ونخاف لا يفقد الذاكرة لأنه الحين بغيبوبه ولا ندري متى يصحى منها بالضبط .
وتجمع أهل خالد وأصدقائه وكلهم أمل بشفائه . وصل الخبر هند وكان كالصاعقه عليها وسافرت من أجل خالد لكي تراه . ووصلت للمستشفى وكان بستقبالها أهل خالد . والد خالد : أهلاً بنتي تفضلي بالدخول بس ترى خالد بغيبوبه بس بين الحين والآخر ينادي بأسمك . بكت هند وقربت من سرير خالد والأجهزة من حوالينه وهي تناظرلعيونه وتقوله سامحني أنا السبب في كل هذا بس ماراح أتركك ابدأ . والد خالد : لو سمحتوا الجميع يطلع وخلوا هند معاه لوحدهم .
ومرت الأيام وأسبوع والأسبوع الثاني وهند لا تزال بالغرفه بجوار حبيبها. حتى مرت لحظه وهي ماسكه يده بحركه خفيفه بيد خالد . وتصيح على الدكتور ويجتمع أهل خالد وأصدقائه وهند ماسكه يده . ويفتح الدكتور عيون خالد ويلاحظ الحركة وبدأ خالد بالصحيان من الغيبوبه ويطمئن الدكتور الجميع ويريد منهم الخروج من الغرفة . وفجأه وهند واقفه وتبي الخروج على أمر الدكتور إلى ويد خالد شدت يدها وتناظر بوجه خالد وعيونه تناظر عيون هند . خالد : وحشتيني . وتبكي هند وتطيح على صدره من البكاء والجميع فرحان بخالد و قومته من الغيبويه . خالد : لا تبكين هند ماراح اتركك أبد .