اعجبكـ لوماتكلمت
03-28-2010, 01:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــة
يقول صلى الله عليه وسلم في المسلم يقابل المسلم: (إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه) .
فالسلام هو التحية التي أنزلها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وهي تحية أهل الجنة. قال تعالى:
((تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ)).
وهي التحية التي رضيها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لأتباعه وأمته من بعده، ولا يجوز للمسلم أن يستبدل بتحية الإسلام غيرها من تحايا الأمم الأخرى؛ لا بصباح الخير، ولا أهلاً وسهلاً، ولا أنعم صباحاً، ولا غير ذلك. قال عمران بن حصين : [كنا في الجاهلية نقول: أنعم الله بك عيناً، وأنعم صباحاً، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك] وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان ، قال: كانوا في الجاهلية يقولون: حييت مساء، حييت صباحاً، فغير الله ذلك بالسلام. إذن فلابد أن يبدأ المسلم بهذه التحية العظيمة، بالسلام الشرعي السني الموروث عنه عليه الصلاة والسلام.
قال الله عز وجل: ((وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا)).
(بأحسن منها): أي تزيد على تحيته، فإذا قال: السلام عليكم ورحمة الله فقل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أو بمثلها بأن تقول: وعليكم السلام ورحمة الله. وعند أبي داود و الترمذي بسند صحيح عن عمران بن حصين : (أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فرد عليه ثم جلس. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عشر. ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة ألله، فرد عليه، فجلس فقال: عشرون. ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فر د عليه، فجلس، فقال: ثلاثون.) .
أي ثلاثون حسنة لمن أدى التحية بتمامها. هذه تعاليمه عليه الصلاة والسلام، وهذا هديه في تعليم أصحابه. انظر كيف يحبب السنة إلى قلوب أصحابه عن طريق إبلاغهم بالأجر العظيم الذي ينتظرهم من الله الواحد الأحد، إذا هم طبقوا تعاليمه وساروا على هديه.
كتبهـ ...
الشيخ د. عائض القرني
يقول صلى الله عليه وسلم في المسلم يقابل المسلم: (إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه) .
فالسلام هو التحية التي أنزلها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وهي تحية أهل الجنة. قال تعالى:
((تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ)).
وهي التحية التي رضيها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لأتباعه وأمته من بعده، ولا يجوز للمسلم أن يستبدل بتحية الإسلام غيرها من تحايا الأمم الأخرى؛ لا بصباح الخير، ولا أهلاً وسهلاً، ولا أنعم صباحاً، ولا غير ذلك. قال عمران بن حصين : [كنا في الجاهلية نقول: أنعم الله بك عيناً، وأنعم صباحاً، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك] وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان ، قال: كانوا في الجاهلية يقولون: حييت مساء، حييت صباحاً، فغير الله ذلك بالسلام. إذن فلابد أن يبدأ المسلم بهذه التحية العظيمة، بالسلام الشرعي السني الموروث عنه عليه الصلاة والسلام.
قال الله عز وجل: ((وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا)).
(بأحسن منها): أي تزيد على تحيته، فإذا قال: السلام عليكم ورحمة الله فقل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أو بمثلها بأن تقول: وعليكم السلام ورحمة الله. وعند أبي داود و الترمذي بسند صحيح عن عمران بن حصين : (أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فرد عليه ثم جلس. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عشر. ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة ألله، فرد عليه، فجلس فقال: عشرون. ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فر د عليه، فجلس، فقال: ثلاثون.) .
أي ثلاثون حسنة لمن أدى التحية بتمامها. هذه تعاليمه عليه الصلاة والسلام، وهذا هديه في تعليم أصحابه. انظر كيف يحبب السنة إلى قلوب أصحابه عن طريق إبلاغهم بالأجر العظيم الذي ينتظرهم من الله الواحد الأحد، إذا هم طبقوا تعاليمه وساروا على هديه.
كتبهـ ...
الشيخ د. عائض القرني