ملكة باحساسي
02-22-2010, 02:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في حديث أبي سفيان مع هرقل الذي رواه البخاري في صحيحه ، في كتاب بدء الوحي أن أبا سفيان عندما كان في تجارة بالشام ، وقد ظهر أمر النبي ﷺ بعد مهاجره إلى المدينة ، و كان ذلك في مدة صلح الحديبية ، دعاه هرقل إلى مجلسه و سأله عن النبي ﷺ عدة أسئلة ، ثم قال هرقل :
( سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم ذو نسب ، فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها ، و سألتك هل قال أحد منكم هذا القول ؟ فذكرت أن لا ، فقلت لو كان أحد قال هذا القول قبله لقلت رجل يأتسي بقول قيل قبله ، و سألتك هل كان من آبائه من ملك ؟ فذكرت أن لا ، قلت فلو كان من آبائه من ملك قلت : رجل يطلب ملك أبيه ، و سألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ فذكرت : أن لا ، فقد عرفت أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله ، و سألتك :أشراف الناس أتبعوه أم ضعفاؤهم ؟ فذكرت أن ضعفاءهم اتبعوه ، وهم أتباع الرسل ، وسألتك : أيزيدون أم ينقصون ؟ فذكرت : أنهم يزيدون ، وكذلك أمر الإيمان حتى يتم ، وسألتك : أيرتد أحدهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ، فذكرت : أن لا ، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب ، و سألتك : هل يغدر ؟ فذكرت : أن لا ، وكذا الرسل لا تغدر ، وسألتك : بم يأمركم ؟ فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ً ، وينهاكم عن عبادة الأوثان ، و يأمركم بالصلاة و الصدق و العفاف ، فإن كان ماتقول حقا ً ، فسيملك موضع قدمي هاتين ، و قد كنت أعلم أنه خارج ، لم أكن أظن أنه منكم ، فلو أني أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه ، ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه ..)
رواه البخاري في كتاب الوحي برقم ( 7 )
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد
من جعبة قراءاتي
دمتم بـــــــــود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في حديث أبي سفيان مع هرقل الذي رواه البخاري في صحيحه ، في كتاب بدء الوحي أن أبا سفيان عندما كان في تجارة بالشام ، وقد ظهر أمر النبي ﷺ بعد مهاجره إلى المدينة ، و كان ذلك في مدة صلح الحديبية ، دعاه هرقل إلى مجلسه و سأله عن النبي ﷺ عدة أسئلة ، ثم قال هرقل :
( سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم ذو نسب ، فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها ، و سألتك هل قال أحد منكم هذا القول ؟ فذكرت أن لا ، فقلت لو كان أحد قال هذا القول قبله لقلت رجل يأتسي بقول قيل قبله ، و سألتك هل كان من آبائه من ملك ؟ فذكرت أن لا ، قلت فلو كان من آبائه من ملك قلت : رجل يطلب ملك أبيه ، و سألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ فذكرت : أن لا ، فقد عرفت أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله ، و سألتك :أشراف الناس أتبعوه أم ضعفاؤهم ؟ فذكرت أن ضعفاءهم اتبعوه ، وهم أتباع الرسل ، وسألتك : أيزيدون أم ينقصون ؟ فذكرت : أنهم يزيدون ، وكذلك أمر الإيمان حتى يتم ، وسألتك : أيرتد أحدهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ، فذكرت : أن لا ، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب ، و سألتك : هل يغدر ؟ فذكرت : أن لا ، وكذا الرسل لا تغدر ، وسألتك : بم يأمركم ؟ فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ً ، وينهاكم عن عبادة الأوثان ، و يأمركم بالصلاة و الصدق و العفاف ، فإن كان ماتقول حقا ً ، فسيملك موضع قدمي هاتين ، و قد كنت أعلم أنه خارج ، لم أكن أظن أنه منكم ، فلو أني أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه ، ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه ..)
رواه البخاري في كتاب الوحي برقم ( 7 )
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد
من جعبة قراءاتي
دمتم بـــــــــود