قصيده مات شاعرها
10-10-2009, 12:12 AM
حقل الزهور وآمال في سطور
بينما كنت أسير ؛؛؛وقد كنت حينها غارق في التفكير ؛؛؛ متأملاً حالي وإلى أين المصير ؛؛؛
وإذا بي داخل حقل من الزهور ؛؛؛
ما أروعه من حقل ,,, فقد ذهلت مما أرى
مكثت أشاهد روعة المشهد ؛؛؛ فقد أمتعني طول النظر ؛؛؛ فعقلي من ذلك قد انبهر ...
...
بعدها أكملت المسير ؛؛ وزال كل ما كان عسير؛؛
ولست أعلم هل الطريق طويل أم أنه قصير ؛؛
وبينما أنا أمر من بين تلك الزهور؛؛؛ فإذا بزهرة رأيتها أمامي ؛؛؛
لم ترى عيني مثلها ,,, أعجبتني بشكلها ,,,
وبتعدد ألوانها السحرية ورائحتها الزكية ؛؛؛
جلست بجانبها ؛؛
لأستمتع بمظهرها الجميل ؛؛؛؛ وغصنها النحيل ؛؛؛؛
وأثناء هذه اللحظات,,,
هامت بي خيالاتي ؛؛؛ وحلّقت إلى رفيق دربي ؛؛؛
الذي أبحث عنه ؛؛؛ بعدما اطال طريقه القدر عني ؛؛؛
فصرت عازماً على إيجاده ,,,
فأنا ناقص بدونه ؛؛ وهو يكملني ؛؛
ويصعب علي العيش من غيره ...
فقد كنت عندما أراه ؛؛؛
اسمع همسات الوفاء ؛؛؛ ونظرات الحنان ؛؛؛
ونبض الإخلاص ؛؛؛ وصفاء وجهه الطاهر ....
تساقطت دمعاتي ؛؛؛ مسحتها وقبضت على قلبي ؛؛؛
وبينما أنا غارق في آمالي وأمنياتي ؛؛؛
فتحت عيناي لأجدد نظراتي ؛؛؛
إلى الزهرة الجميلة ,,
وقد ملأ جسمها الندى ؛؛؛ فإذا بها تزداد روعة وبريقاً؛؛؛
وعندما رأيت ذلك ؛؛؛ زاد عزمي عزماً ؛؛؛
فمنظر الماء على الزهرة بعث في قلبي التفاؤل ؛؛؛
واصلت بعد ذلك مشواري ,,, لكي لا أستعجل بقراري ,,,
ولن أتعثر بما يعرقل طريقي ,,,
فسأظل صامداً حتى أجد ما أريد
بينما كنت أسير ؛؛؛وقد كنت حينها غارق في التفكير ؛؛؛ متأملاً حالي وإلى أين المصير ؛؛؛
وإذا بي داخل حقل من الزهور ؛؛؛
ما أروعه من حقل ,,, فقد ذهلت مما أرى
مكثت أشاهد روعة المشهد ؛؛؛ فقد أمتعني طول النظر ؛؛؛ فعقلي من ذلك قد انبهر ...
...
بعدها أكملت المسير ؛؛ وزال كل ما كان عسير؛؛
ولست أعلم هل الطريق طويل أم أنه قصير ؛؛
وبينما أنا أمر من بين تلك الزهور؛؛؛ فإذا بزهرة رأيتها أمامي ؛؛؛
لم ترى عيني مثلها ,,, أعجبتني بشكلها ,,,
وبتعدد ألوانها السحرية ورائحتها الزكية ؛؛؛
جلست بجانبها ؛؛
لأستمتع بمظهرها الجميل ؛؛؛؛ وغصنها النحيل ؛؛؛؛
وأثناء هذه اللحظات,,,
هامت بي خيالاتي ؛؛؛ وحلّقت إلى رفيق دربي ؛؛؛
الذي أبحث عنه ؛؛؛ بعدما اطال طريقه القدر عني ؛؛؛
فصرت عازماً على إيجاده ,,,
فأنا ناقص بدونه ؛؛ وهو يكملني ؛؛
ويصعب علي العيش من غيره ...
فقد كنت عندما أراه ؛؛؛
اسمع همسات الوفاء ؛؛؛ ونظرات الحنان ؛؛؛
ونبض الإخلاص ؛؛؛ وصفاء وجهه الطاهر ....
تساقطت دمعاتي ؛؛؛ مسحتها وقبضت على قلبي ؛؛؛
وبينما أنا غارق في آمالي وأمنياتي ؛؛؛
فتحت عيناي لأجدد نظراتي ؛؛؛
إلى الزهرة الجميلة ,,
وقد ملأ جسمها الندى ؛؛؛ فإذا بها تزداد روعة وبريقاً؛؛؛
وعندما رأيت ذلك ؛؛؛ زاد عزمي عزماً ؛؛؛
فمنظر الماء على الزهرة بعث في قلبي التفاؤل ؛؛؛
واصلت بعد ذلك مشواري ,,, لكي لا أستعجل بقراري ,,,
ولن أتعثر بما يعرقل طريقي ,,,
فسأظل صامداً حتى أجد ما أريد