حاول تختصرني
01-12-2011, 12:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جاء رجلٌ الى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان الرجل معه أبنه ولم يكن هناك فرق بين الأبن وأبيه فتعجب عمر قائلاً : والله ما رأيت مثل هذا اليوم عجباً ما أشبه أحداً أحدٌ أنت وأبنك إلا كما يشبه الغراب الغراب (( والعرب تضرب في أمثالها أن الغراب كثير الشبه بقرينه )) فقال له الرجل : كيف ولو عرفت يا أمير المؤمنين أن امه ولدته وهي ميته فغير عمر من جلسته وبدل من حالته وكان رضي الله عنه وأرضاه يحب غرائب الأخبار ,, قال : أخبرني قال الرجل : كانت زوجتي أم هذا الغلام حاملاً به فعزمت على السفر فمنعتني فلما وصلت الى الباب ألحت علي أن لا أذهب قالت : كيف تتركني وانا حاملٌ ؟ فوضعت يدي على بطنها وقلت : اللهم أني أستودعك غلامي هذا ومضيت (( وتأمل قدرة الله لم يقل وأستودعك امه )) قال : فخرجت ومضيت وقضيت في سفري ما شاء الله لي أن أمضي وأقضي ثم عدت وإذا بالباب مقفل وإذا بأبناء عمومتي يحيطون بي ويخبرونني أن زوجتي قد ماتت فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ,, فأخذوني ليطعموني عشاءً أعدوه لي فبينما أنا جالس على العشاء إذا بدخانٍ يخرج من المقابر فقلت : ما هذا الدخان ؟ فقالوا : هذا الدخان يخرج من مقبرة زوجتك كل يومٍ منذ أن دفناها فقال الرجل : والله إنني لمن أعلم خلق الله بها كانت صوامه قوامه عفيفه لا تقر منكراً وتأمر بالمعروف ولا يخزيها الله أبدا فقام الرجل وتوجه الى المقبره وتبعه أبناء عمومته قال : فلما وصلت اليها يا أمير المؤمنين أخذت أحفر حتى وصلت اليها فاذا هي ميتةٌ جالسه وأبنها هذا الذي معي حيٌ عند قدميها وإذا بمناديٍ ينادي (( يامن أستودعت الله وديعةً خذ وديعتك ))
قال العلماء ولو أنه أستودع الله جل وعلا الأم لوجدها كما أستودعها ولكن ليمضي قدر الله لم يجري الله على لسان زوجها أن يستودعها ..
اللهم إننا نستودعك ديننا يارب العالمين
وأرزقنا الثبات عليه حتى نلقاك
آمين
جاء رجلٌ الى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان الرجل معه أبنه ولم يكن هناك فرق بين الأبن وأبيه فتعجب عمر قائلاً : والله ما رأيت مثل هذا اليوم عجباً ما أشبه أحداً أحدٌ أنت وأبنك إلا كما يشبه الغراب الغراب (( والعرب تضرب في أمثالها أن الغراب كثير الشبه بقرينه )) فقال له الرجل : كيف ولو عرفت يا أمير المؤمنين أن امه ولدته وهي ميته فغير عمر من جلسته وبدل من حالته وكان رضي الله عنه وأرضاه يحب غرائب الأخبار ,, قال : أخبرني قال الرجل : كانت زوجتي أم هذا الغلام حاملاً به فعزمت على السفر فمنعتني فلما وصلت الى الباب ألحت علي أن لا أذهب قالت : كيف تتركني وانا حاملٌ ؟ فوضعت يدي على بطنها وقلت : اللهم أني أستودعك غلامي هذا ومضيت (( وتأمل قدرة الله لم يقل وأستودعك امه )) قال : فخرجت ومضيت وقضيت في سفري ما شاء الله لي أن أمضي وأقضي ثم عدت وإذا بالباب مقفل وإذا بأبناء عمومتي يحيطون بي ويخبرونني أن زوجتي قد ماتت فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ,, فأخذوني ليطعموني عشاءً أعدوه لي فبينما أنا جالس على العشاء إذا بدخانٍ يخرج من المقابر فقلت : ما هذا الدخان ؟ فقالوا : هذا الدخان يخرج من مقبرة زوجتك كل يومٍ منذ أن دفناها فقال الرجل : والله إنني لمن أعلم خلق الله بها كانت صوامه قوامه عفيفه لا تقر منكراً وتأمر بالمعروف ولا يخزيها الله أبدا فقام الرجل وتوجه الى المقبره وتبعه أبناء عمومته قال : فلما وصلت اليها يا أمير المؤمنين أخذت أحفر حتى وصلت اليها فاذا هي ميتةٌ جالسه وأبنها هذا الذي معي حيٌ عند قدميها وإذا بمناديٍ ينادي (( يامن أستودعت الله وديعةً خذ وديعتك ))
قال العلماء ولو أنه أستودع الله جل وعلا الأم لوجدها كما أستودعها ولكن ليمضي قدر الله لم يجري الله على لسان زوجها أن يستودعها ..
اللهم إننا نستودعك ديننا يارب العالمين
وأرزقنا الثبات عليه حتى نلقاك
آمين