مزاجي غير
09-28-2009, 12:30 AM
سبتة و مليلة - المغرب المحتل
حتي لا ننسى .....
سبتة هي مدينة مغربية تحتلها أسبانيا حتي الان ،مساحتها 18.5 كم² ومحاطة بالأراضي المغربية. في عام 1415 احتلت البرتغال سبتة وبعد قرنين وربع انتزعها منهم الأسبان في 1640 اما مدينة مليلية احتلتها اسبانيا عام 1497 بعد استرداد
غرناطة . وقد أصبحت المنطقة منذ عام 1995 تتمتع بصيغة للحكم الذاتي داخل إسبانيا.
تعتبر المملكة المغربية، ومنذ استقلالها، سبتة و مليلة بالاضافة الي جزر الكناري جزءا لا يتجزء من التراب المغربي. وترفض الإعتراف بشرعية الحكم الإسباني على مدينتي سبتة ومليلية و الجزر الجعفرية Chafarinas. ويدعمها في ذلك كل دول الإتحاد الإفريقي . حيث يتمتع سكانها من أصل مغربي بحقوق كاملة داخل المغرب كباقي المغاربة، ويطالب المغرب إسبانيا بالدخول في مفاوضات مباشرة معها لأجل استرجاعهما. كما تعتبرهما إحدى أواخر معاقل الاستعمار في أفريقيا.
تعتبر مدينتا سبتة ومليلية إحدى مخلفات المجابهة بين العالم الإسلامي وأوربا الكاثوليكية في فترة الحروب الصليبية في القرن الخامس عشر الميلادي ، والتي كان البحر المتوسط مسرحا لها
والمعروف تاريخيا أنه بعد سقوط الأندلس ، أطلق بابا الفاتيكان يد إسبانيا في الساحل المتوسطي للمغرب ، والبرتغال في الساحل الأطلسي. وعلى حين سقطت سبتة في يد البرتغاليين ، بقيت مليلية تقاوم جيوش الإسبان حتى سقطت عام 1497م ، في إطار خطة عامة للإسبان والبرتغاليين لمحاصرة أقاليم الغرب الإسلامي واحتلال أراضيه ، و تحويلها إلى النصرانية عملا بوصية الملكة " إزابيلا " الكاثوليكية المذهب ، والتي نصت على ضرورة قيام الكاثوليك بغزو بلاد المغرب وتحويل المسلمين المغاربة إلى الدين النصراني ، ورفع علم الصليب المسيحي عليه بدلا من أعلام الهلال الإسلامي. وظلت سبتة تحت الإحتلال البرتغالي في يد الإسبان عام 1735م ، فدخلت تحت التاج الإسباني ولم تخرج إلى اليوم .
تعمل إسبانيا على طمس معالم المدينه الاٍسلامية لتبدو أكثر انسجاماً مع الجو الإسباني، وتعمد إلى انتهاج أساليب عديدة، عن طريق الترغيب مرة بإغراء الشباب المغاربة من أهالي سبتة ومليلية المحتلتين لحمل الجنسية الإسبانية مقابل الاستفادة من تسهيلات أخرى كالحصول على عمل والإعفاء من الضرائب التجارية.
وقد أطلقت إسبانيا أعمال تسييج للمنطقة الفاصلة بين مليلية المحتلة ومدينة الناظور المغربيةعام 1998 بشريط مزدوج من الأسلاك الشائكة بارتفاع يصل إلى أربعة أمتار وطول ستة كيلومترات ،والجدار مجهز بأحدث وسائل المراقبة التكنولوجية بتمويل أوروبي وإسباني. وكانت نسبة التمويل الأوربي لهذه الأشغال تصل إلى 75 بالمائة ، مقابل 25بالمائة نسبة التمويل الإسباني،ويعد الثاني من نوعه بعد السياج المزدوج الذي أقيم على الحدود بين سبتة والمغرب.
لتتحول نقطة الحدود المسماة باب سبتة بين سبتة والمغرب منذ بداية التسعينيات إلى حدود جغرافية الاتحاد الأوروبي مع المغرب،وتلفت الزائر إلى المنطقة تلك اللوحة الكبيرة التي كتب عليها "أهلا بكم في الاتحاد الأوروبي
أثارت زيارة الملك الاسباني خوان كارلوس في 5 و6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2007 لسبتة ومليلة إنتقاداً واسعاً في المغرب، خصوصاً وأنها الأولى منذ إعتلائه العرش في 1957 والأولى لملك اسبانيا منذ إستقلال المغرب، لأراضٍ تعتبرهما الأخيرة محتلة، فيما أرادت إسبانيا التأكيد من خلال هذه الزيارة على أنها ليست في وارد التخلي عنهما كونهما جزءاً لا يتجزأ من سيادتها
الإحصاءات المشهورة تجعل عدد سكان سبتة نحو المائة ألف، وسكان مليلية نحو الستين ألفا،ويقولون إن 40 بالمائة منهم مسلمون.
وقد تعددت المحاولات التاريخية للمغرب لاستعادة المنطقة، منها محاولة المولى إسماعيل في القرن السادس عشر الميلادي حيث حاصر المغاربة مدينة سبتة 33 سنة دون أن يتمكنوا من استعادتها، ثم محاولة السلطان محمد بن عبد الله عام 1774 محاصرة مدينة مليلية من غير جدوى.
وتبقى أبرز المحاولات المعاصرة هي ثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي والحروب التي خاضها بين عامي1921 و1926 ضد القوات الإسبانية في شمال المغرب.
لكن إسبانيا تصدت لثورة عبدالكريم الخطابي بالتحالف مع دول أوربية أخرى بعد أن أشعلت ثورته شرارة الجهاد في المدينتين . وحاول الجنرال فرانكو دغدغة المشاعر القومية لسكان سبتة ومليلية لدعمه في حربه ضد حكومة الجبهة الشعبية ، إذ وعدهم بمنحهم الإستقلال إذا ما تولى السلطة في إسبانيا ، واستطاع بذلك تجنيد الآلاف منهم في الحرب الأهلية الإسبانية عام 1936م دون أن يفي بوعده لهم.
ويذكر المؤرخون أنه عندما سقطت مدينة سبتة كانت مآثرها تفوق مآثر القيروان التونسية ، إذ كان بها ألف مسجد ونحو مائتين وخمسين مكتبة ، ولم يبق من هذه المعالم الحضارية الإسلامية سوى مساجد قليلة لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة
تتعلل اسبانيا بأحقيتها السيادة علي سبتة و مليلة لحفظ ميزان القوي مع الاحتلال البريطاني لمضيق جبل طارق بالجنوب الاسباني
.
حتي لا ننسى .....
سبتة هي مدينة مغربية تحتلها أسبانيا حتي الان ،مساحتها 18.5 كم² ومحاطة بالأراضي المغربية. في عام 1415 احتلت البرتغال سبتة وبعد قرنين وربع انتزعها منهم الأسبان في 1640 اما مدينة مليلية احتلتها اسبانيا عام 1497 بعد استرداد
غرناطة . وقد أصبحت المنطقة منذ عام 1995 تتمتع بصيغة للحكم الذاتي داخل إسبانيا.
تعتبر المملكة المغربية، ومنذ استقلالها، سبتة و مليلة بالاضافة الي جزر الكناري جزءا لا يتجزء من التراب المغربي. وترفض الإعتراف بشرعية الحكم الإسباني على مدينتي سبتة ومليلية و الجزر الجعفرية Chafarinas. ويدعمها في ذلك كل دول الإتحاد الإفريقي . حيث يتمتع سكانها من أصل مغربي بحقوق كاملة داخل المغرب كباقي المغاربة، ويطالب المغرب إسبانيا بالدخول في مفاوضات مباشرة معها لأجل استرجاعهما. كما تعتبرهما إحدى أواخر معاقل الاستعمار في أفريقيا.
تعتبر مدينتا سبتة ومليلية إحدى مخلفات المجابهة بين العالم الإسلامي وأوربا الكاثوليكية في فترة الحروب الصليبية في القرن الخامس عشر الميلادي ، والتي كان البحر المتوسط مسرحا لها
والمعروف تاريخيا أنه بعد سقوط الأندلس ، أطلق بابا الفاتيكان يد إسبانيا في الساحل المتوسطي للمغرب ، والبرتغال في الساحل الأطلسي. وعلى حين سقطت سبتة في يد البرتغاليين ، بقيت مليلية تقاوم جيوش الإسبان حتى سقطت عام 1497م ، في إطار خطة عامة للإسبان والبرتغاليين لمحاصرة أقاليم الغرب الإسلامي واحتلال أراضيه ، و تحويلها إلى النصرانية عملا بوصية الملكة " إزابيلا " الكاثوليكية المذهب ، والتي نصت على ضرورة قيام الكاثوليك بغزو بلاد المغرب وتحويل المسلمين المغاربة إلى الدين النصراني ، ورفع علم الصليب المسيحي عليه بدلا من أعلام الهلال الإسلامي. وظلت سبتة تحت الإحتلال البرتغالي في يد الإسبان عام 1735م ، فدخلت تحت التاج الإسباني ولم تخرج إلى اليوم .
تعمل إسبانيا على طمس معالم المدينه الاٍسلامية لتبدو أكثر انسجاماً مع الجو الإسباني، وتعمد إلى انتهاج أساليب عديدة، عن طريق الترغيب مرة بإغراء الشباب المغاربة من أهالي سبتة ومليلية المحتلتين لحمل الجنسية الإسبانية مقابل الاستفادة من تسهيلات أخرى كالحصول على عمل والإعفاء من الضرائب التجارية.
وقد أطلقت إسبانيا أعمال تسييج للمنطقة الفاصلة بين مليلية المحتلة ومدينة الناظور المغربيةعام 1998 بشريط مزدوج من الأسلاك الشائكة بارتفاع يصل إلى أربعة أمتار وطول ستة كيلومترات ،والجدار مجهز بأحدث وسائل المراقبة التكنولوجية بتمويل أوروبي وإسباني. وكانت نسبة التمويل الأوربي لهذه الأشغال تصل إلى 75 بالمائة ، مقابل 25بالمائة نسبة التمويل الإسباني،ويعد الثاني من نوعه بعد السياج المزدوج الذي أقيم على الحدود بين سبتة والمغرب.
لتتحول نقطة الحدود المسماة باب سبتة بين سبتة والمغرب منذ بداية التسعينيات إلى حدود جغرافية الاتحاد الأوروبي مع المغرب،وتلفت الزائر إلى المنطقة تلك اللوحة الكبيرة التي كتب عليها "أهلا بكم في الاتحاد الأوروبي
أثارت زيارة الملك الاسباني خوان كارلوس في 5 و6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2007 لسبتة ومليلة إنتقاداً واسعاً في المغرب، خصوصاً وأنها الأولى منذ إعتلائه العرش في 1957 والأولى لملك اسبانيا منذ إستقلال المغرب، لأراضٍ تعتبرهما الأخيرة محتلة، فيما أرادت إسبانيا التأكيد من خلال هذه الزيارة على أنها ليست في وارد التخلي عنهما كونهما جزءاً لا يتجزأ من سيادتها
الإحصاءات المشهورة تجعل عدد سكان سبتة نحو المائة ألف، وسكان مليلية نحو الستين ألفا،ويقولون إن 40 بالمائة منهم مسلمون.
وقد تعددت المحاولات التاريخية للمغرب لاستعادة المنطقة، منها محاولة المولى إسماعيل في القرن السادس عشر الميلادي حيث حاصر المغاربة مدينة سبتة 33 سنة دون أن يتمكنوا من استعادتها، ثم محاولة السلطان محمد بن عبد الله عام 1774 محاصرة مدينة مليلية من غير جدوى.
وتبقى أبرز المحاولات المعاصرة هي ثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي والحروب التي خاضها بين عامي1921 و1926 ضد القوات الإسبانية في شمال المغرب.
لكن إسبانيا تصدت لثورة عبدالكريم الخطابي بالتحالف مع دول أوربية أخرى بعد أن أشعلت ثورته شرارة الجهاد في المدينتين . وحاول الجنرال فرانكو دغدغة المشاعر القومية لسكان سبتة ومليلية لدعمه في حربه ضد حكومة الجبهة الشعبية ، إذ وعدهم بمنحهم الإستقلال إذا ما تولى السلطة في إسبانيا ، واستطاع بذلك تجنيد الآلاف منهم في الحرب الأهلية الإسبانية عام 1936م دون أن يفي بوعده لهم.
ويذكر المؤرخون أنه عندما سقطت مدينة سبتة كانت مآثرها تفوق مآثر القيروان التونسية ، إذ كان بها ألف مسجد ونحو مائتين وخمسين مكتبة ، ولم يبق من هذه المعالم الحضارية الإسلامية سوى مساجد قليلة لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة
تتعلل اسبانيا بأحقيتها السيادة علي سبتة و مليلة لحفظ ميزان القوي مع الاحتلال البريطاني لمضيق جبل طارق بالجنوب الاسباني
.