جے ـروح
05-07-2009, 03:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ زمن بعيد مضى كان هناك شجرة تفاح فى غاية الضخامة ،،
و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذة الشجرة يوميا ،،
وكان يتسلق اغصان هذة الشجرة ويأكل ثمارها ،، وبعدها يغفو فى ظلها لينام قليلا ،،
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحبه وتحب لعبه معها .
مر الزمن ،،
وكبر هذا الطفل ،،
وأصبح لا يلعب حول هذة الشجرة ،،
وفي يوم من الأيام ،،
رجع هذا الطفل وكان حزينا ،،
فقالت لة الشجرة : تعال والعب معي :
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك .
أنا أريد بعض اللعب واحتاج بعض النقود لشرائها ،،
فأجابتة الشجرة: أنا لا يوجد معي اية نقود ،،
ولكن يمكنك ان تاخذ كل التفاح الذى لدى لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها ،،
فتسلق الشجرة وجمع جميع الثمار التي عليها ،،
ونزل من عليها سعيداً .
ولم يعد الولد بعدها
فأصبحت الشجرة فى غاية الحزن لعدم عودتة
وفى يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنة لم يعد ولدا بل اصبح رجلا ،،
وكانت الشجرة فى منتهى السعادة لعودتة ،،
وقالت له : تعال والعب معي ،،
فأجابها: أنا لم أ عد طفلا لألعب حولك مرة اخرى،، فقد اصبحت رجلا مسؤلا عن عائلة ،،
واحتاج لبيت ليكون مأوى لهم هل يمكنك مساعدتي بهذا ؟
فأجابت : آسفة ولكن يمكنك ان تأخذ جميع أفرعي لتبنى بها بيتا لك ،،
فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر سعيدا .
وكانت الشجرة سعيدة لسعادتة ورؤيتة كذلك ولكنه لم يعد اليها ،
وأصبحت الشجرة حزينة مرة اخرى،،
وفى يوم حار جداً
عاد الرجل مرة اخرى وكانت الشجرة فى منتهى السعادة .....
فقالت لة الشجرة : تعال وألعب معي ،،
فقال لها الرجل: أنا فى غاية التعب ،، وقد بدأت فى الكبر وأريد ان أبحر في أي مكان لأرتاح ،،
فقال لها: هل يمكنك اعطائى مركبا ؟؟
فأجابتة: يمكنك أخذ جزعى لبناء مركبك وبعدها يمكنك أن تبحر أينما تشاء وتكون سعيداً...
فقطع الرجل جذع الشجرةوصنع مركبه ،،
فسافر مبحراً ولم يعد لمدة طويلة جداً .
فعادت الشجرة إلى الحزن والأنتظـار ،،
اخيراً
عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جداً
ولكن الشجرة قالت له :آسفة يا بنى الحبيب ولكن لم يعد عندى شيء لأعطية لك ،
وقالت له : لا يوجد تفاح ،،
فقال لها : لا عليك فلم يعد عندى اسنان لأقضمها بها ،،
فقالت : لم يعد عندى جذع لتتسلقه ولا فروع لتجلس عليها ،،
فأجابها الرجل: لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا استطيع عمل اى شىء!!!
فاخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدى ما اعطية لك.
كل ما لدى هو جذور ميتة.اجابته وهي تبكي .
فقال لها : كل ما احتاجه الأن هو مكان لأستريح فيه
فأنا متعب بعد كل هذة السنين ،،
فأجابته : جذور الشجرة العجوز هى أنسب مكان لك للراحة ،،
تعال تعال واجلس تحت معي هنا واسترح معي .
فنزل الرجل اليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملئ ابتسامتها......
هل تعرف من هى هذة الشجرة ؟
انها( ابــــــــــــــــــــويـــــــــــــــــــــــك )
قال تعالى " وقضى ربك الا تعبدوا الا اياة وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما
فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما"
منذ زمن بعيد مضى كان هناك شجرة تفاح فى غاية الضخامة ،،
و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذة الشجرة يوميا ،،
وكان يتسلق اغصان هذة الشجرة ويأكل ثمارها ،، وبعدها يغفو فى ظلها لينام قليلا ،،
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحبه وتحب لعبه معها .
مر الزمن ،،
وكبر هذا الطفل ،،
وأصبح لا يلعب حول هذة الشجرة ،،
وفي يوم من الأيام ،،
رجع هذا الطفل وكان حزينا ،،
فقالت لة الشجرة : تعال والعب معي :
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك .
أنا أريد بعض اللعب واحتاج بعض النقود لشرائها ،،
فأجابتة الشجرة: أنا لا يوجد معي اية نقود ،،
ولكن يمكنك ان تاخذ كل التفاح الذى لدى لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها ،،
فتسلق الشجرة وجمع جميع الثمار التي عليها ،،
ونزل من عليها سعيداً .
ولم يعد الولد بعدها
فأصبحت الشجرة فى غاية الحزن لعدم عودتة
وفى يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنة لم يعد ولدا بل اصبح رجلا ،،
وكانت الشجرة فى منتهى السعادة لعودتة ،،
وقالت له : تعال والعب معي ،،
فأجابها: أنا لم أ عد طفلا لألعب حولك مرة اخرى،، فقد اصبحت رجلا مسؤلا عن عائلة ،،
واحتاج لبيت ليكون مأوى لهم هل يمكنك مساعدتي بهذا ؟
فأجابت : آسفة ولكن يمكنك ان تأخذ جميع أفرعي لتبنى بها بيتا لك ،،
فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر سعيدا .
وكانت الشجرة سعيدة لسعادتة ورؤيتة كذلك ولكنه لم يعد اليها ،
وأصبحت الشجرة حزينة مرة اخرى،،
وفى يوم حار جداً
عاد الرجل مرة اخرى وكانت الشجرة فى منتهى السعادة .....
فقالت لة الشجرة : تعال وألعب معي ،،
فقال لها الرجل: أنا فى غاية التعب ،، وقد بدأت فى الكبر وأريد ان أبحر في أي مكان لأرتاح ،،
فقال لها: هل يمكنك اعطائى مركبا ؟؟
فأجابتة: يمكنك أخذ جزعى لبناء مركبك وبعدها يمكنك أن تبحر أينما تشاء وتكون سعيداً...
فقطع الرجل جذع الشجرةوصنع مركبه ،،
فسافر مبحراً ولم يعد لمدة طويلة جداً .
فعادت الشجرة إلى الحزن والأنتظـار ،،
اخيراً
عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جداً
ولكن الشجرة قالت له :آسفة يا بنى الحبيب ولكن لم يعد عندى شيء لأعطية لك ،
وقالت له : لا يوجد تفاح ،،
فقال لها : لا عليك فلم يعد عندى اسنان لأقضمها بها ،،
فقالت : لم يعد عندى جذع لتتسلقه ولا فروع لتجلس عليها ،،
فأجابها الرجل: لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا استطيع عمل اى شىء!!!
فاخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدى ما اعطية لك.
كل ما لدى هو جذور ميتة.اجابته وهي تبكي .
فقال لها : كل ما احتاجه الأن هو مكان لأستريح فيه
فأنا متعب بعد كل هذة السنين ،،
فأجابته : جذور الشجرة العجوز هى أنسب مكان لك للراحة ،،
تعال تعال واجلس تحت معي هنا واسترح معي .
فنزل الرجل اليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملئ ابتسامتها......
هل تعرف من هى هذة الشجرة ؟
انها( ابــــــــــــــــــــويـــــــــــــــــــــــك )
قال تعالى " وقضى ربك الا تعبدوا الا اياة وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما
فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما"