الإئدعشري
04-30-2009, 01:46 AM
لا تلوم العين وانت أدرى بحالـي والظُّـروف
ولا تشَمِّت بي الخلايـق والسنيـن وخوفهـا
ولا تخلي الجرح ينزف والقصايـد والحـروف
وتستبيح أصدق مشاعـر والسنيـن تلوفهـا
ما كفا دم الجروح وما كفـا ضـرب السيـوف
وما كفا طعن الخناجر فـي العـروق وجوفهـا
تستبيح أعراض قوم أتبدَّلـت بالعـز خـوف
عقب ما كانـت علـى العالـم تهـز سيوفهـا
قوم من فزعاتها تشكي المحاجـي والصفـوف
لعتلا الصايح مـع الفزعـه تجيـك صفوفهـا
للوفا فينـي مثـل مـا للسحايـب والقنـوف
لنتـثـر ماهاوحـنَّـت بالـرّعـود قنوفـهـا
وللغلا فينـي مثـل مـا للرّسايـل والـزّروف
وللقصايد في ضميري شَـي عليـك يحوفهـا
وللحزن فيني مواجع مـن مقاديـر الصّـدوف
لا تثوّرهـا علـي مـا ودِّي إنـي أشوفـهـا
ولا توصّلني النَّدم وأضرب على الخد الكفـوف
العرب في سلمهـا مـا هـي تبيـع ضيوفهـا
والغلا اللّي لك بقى بيـن الحنايـا والكتـوف
مـا تبدَّلـه السنيـن ومـا تجيـه عصوفهـا
لنتهى الصّيف إنتظر ترى الشتاء محتاج صوف
ولقبل ربيعك أذكـر أيامـي معـك وحذوفهـا
ما تذكَّر الاَّ إني وفي رغم اللّيالـي والظُّـروف
وإني كتمت أوجـاع قلبـي والحيـاه وخوفهـا
وبقيت واقف في إنتظارك ما تعبت من الوقوف
آمد شوفي ليـن عينـي راح منهـا شوفهـا
إن جيت تلقاني بقايا إنسان في وجه الظُّـروف
أتناثر أشـلا فـي متاهـات الحيـاه وطوفهـا
لكن بقا منّه بقايـا فـي القصايـد والحـروف
كلمة أحبـك آخـر اللِّـي قـال عـد حروفهـا
ولا تشَمِّت بي الخلايـق والسنيـن وخوفهـا
ولا تخلي الجرح ينزف والقصايـد والحـروف
وتستبيح أصدق مشاعـر والسنيـن تلوفهـا
ما كفا دم الجروح وما كفـا ضـرب السيـوف
وما كفا طعن الخناجر فـي العـروق وجوفهـا
تستبيح أعراض قوم أتبدَّلـت بالعـز خـوف
عقب ما كانـت علـى العالـم تهـز سيوفهـا
قوم من فزعاتها تشكي المحاجـي والصفـوف
لعتلا الصايح مـع الفزعـه تجيـك صفوفهـا
للوفا فينـي مثـل مـا للسحايـب والقنـوف
لنتـثـر ماهاوحـنَّـت بالـرّعـود قنوفـهـا
وللغلا فينـي مثـل مـا للرّسايـل والـزّروف
وللقصايد في ضميري شَـي عليـك يحوفهـا
وللحزن فيني مواجع مـن مقاديـر الصّـدوف
لا تثوّرهـا علـي مـا ودِّي إنـي أشوفـهـا
ولا توصّلني النَّدم وأضرب على الخد الكفـوف
العرب في سلمهـا مـا هـي تبيـع ضيوفهـا
والغلا اللّي لك بقى بيـن الحنايـا والكتـوف
مـا تبدَّلـه السنيـن ومـا تجيـه عصوفهـا
لنتهى الصّيف إنتظر ترى الشتاء محتاج صوف
ولقبل ربيعك أذكـر أيامـي معـك وحذوفهـا
ما تذكَّر الاَّ إني وفي رغم اللّيالـي والظُّـروف
وإني كتمت أوجـاع قلبـي والحيـاه وخوفهـا
وبقيت واقف في إنتظارك ما تعبت من الوقوف
آمد شوفي ليـن عينـي راح منهـا شوفهـا
إن جيت تلقاني بقايا إنسان في وجه الظُّـروف
أتناثر أشـلا فـي متاهـات الحيـاه وطوفهـا
لكن بقا منّه بقايـا فـي القصايـد والحـروف
كلمة أحبـك آخـر اللِّـي قـال عـد حروفهـا